الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُوَتَعنُفُ مِن هِجرانِها مَن تُعَنِّفُ
٢
وأنتَ إلى أضعانِها مُتَلَفتحَزينٌ وَفي أطلالِها مُتَوقِّفُ
٣
وتَحمِلُ صَعبَ الحُبِّ إذ لا مُسَهِّلٌعَلَيكَ وَثِقلُ البَينِ إذ لا مُخَفِّفُ
٤
وإنَّكَ مِمّا قَد أضَرَّ بكَ الهَوَىلتعجَزُ عَن حَملِ القَميصِ وَتَضعُف
٥
مُكَلِّفَتي وُدَّ الذي لا يُوُّدنيلأجلِكِ لا مِن أجلِهِ أتَكَلَّفُ
٦
وَقائِلَةٍ كَيِّف جَواكَ أمَنطِقٌتُكَيِّفُ وَجداً مِنكَ لا يَتَكَيَّفُ
٧
فَواللهِ ثُمَّ اللهِ أحلِفُ ثانياًوَواللهِ ثُمَّ اللهِ أحلِفُ أحلِفُ
٨
لَقد جَهَدَ الواشُونَ فيكِ فَما صَغَتلَهُم أذُنٌ مِنّي وَلا لانَ معطِفُ
٩
فَما عَلَّمُوني مِنكِ ما لَستُ عالِماًوَلا عَرَّفُوني مِنكِ ما لَستُ أعرِفُ
١٠
هُمُ يَجعَلُونَ البَدرَ مِن سُوءِ رَأيهِمإليكِ وَوَجهُ البَدرِ أكثَمُ أكلفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة