١
أمُعَلِّليهِ إلى مَتَى تَعليلُهلا عَقلُهُ مَعَهُ ولا مَعقُولُه
٢
أتُصَرِّفانِ عَنِ اللِّوى وَطُلُولُهُنَظَريكُما هَذا اللوَى وَطُلُولُه
٣
جَرَّت عَلَيهِ جَنُوبُه وَشَمالُهُذَيلَ البِلى وَدَبُورُه وَقَبُولُه
٤
فالرَّبعُ لا مَأنُوسُهُ مَأنُوسَهبِهمُ وَلا مَأهُولُه مَأهُولهُ
٥
أمُخَبِّري بالشّعبِ كَيفَ بَشامُهُمِن بَعدِ ساكِنِه وَما مأثُولُه
٦
أغدَت عَلَيهِ مِنَ الرّياحِ مِراضُهاوَسَرى إليهِ مِنَ النَّسيمِ عَليلُه
٧
حَدِّث عَلَيَّ بِه فَإنّي نافِعيعَنه الحَديثُ كَثيرُهُ وَقَليلُه
٨
وَمِنَ الخَواذِلِ قاتِلٌ لا يَنتَهيبالقَتلِ مِن طَرَبٍ إليهِ قَتيلُه
٩
قَمَرٌ فَمِن خَلَلِ النّقابِ طُلُوعُهسَحَراً وَمِن شَفقِ النِّقابِ أفُولُه
١٠
صَنَمٌ تَباهَى الحُسنُ فيهِ بَياضُهوَسَوادُه وَخَفيفُهُ وَثَقيلُه
١١
مَلَكَ القلوبَ ضَعيفُهُ وَقَويُّهوَرَشيقُهُ وَدقيقُه وجَليلُه
١٢
وَمُعَيِّرِ بالشَّيبِ قُلتُ لَه اتَّئِدأمضَى الحَديدِ عَلى الحَديدِ صَقيلُه
١٣
فالشَّعرُ أعدَمَني الخِضابُ بَياضَهُإن كانَ أعدَمَني الشَّبابَ نُصُولُه
١٤
فالدَّوحُ يُطمِحُ فيهِ خُضرَةُ عُودِهِعَضداً وَيمنَعُ عاضِديهِ ذُبُولُه
١٥
إن كانَ أوسَطَ كُلِّ شَيءٍ خَيرُهحَقاً فَخَيرُ بَني الزَّمانِ كُهولُه
١٦
وإلى ابنِ عبد اللهاللهِ أحمَدَ راحَ بيسَرحٌ تَدامَجَ عَدوُهُ وَذميلُه
١٧
مُتَناسِبُ الطَّرفَينِ قُوبِلَ مِنهُ فيعِرقَيهِ أجمَعَ شَدقَمٌ وَجَديلُه
١٨
القائِمُ المَتَوكَّلُ الزَاكي مِنَ النَّسَبِ الشَّريفِ فُرُوعُهُ وأصُولُه
١٩
سَبطٌ مِنَ الحَسَنَينِ عَمّاهُ مِنَ البَيتِ المُطَهَّرِ جَعَفَرٌ وعَقيلُه
٢٠
ومِن الأبوةِ والأمُومَةِ حَسبُهدَونَ النبيِّ عَليُّه وبَتُولُه
٢١
يُنميهِ هاشِمُه وعَبدُ مَنافِهوقُصَيُّه نَسَباً وإسماعيلُه
٢٢
وإلى كَليمِ اللهِ مِنهُ ورُوحُهوحبيبُه وذَبيحُه وخَليلُه
٢٣
وكَفاهُ فَخراً أنَّ خادِمَ جَدِّهبَينَ الإلَهِ وبَينَهُ جِبريله
٢٤
وَكَأنَّ راحَةَ أحمَدٍ بِنَوالِهاخُورُ السِّحابِ حَدى بِه ميكالُه
٢٥
وَيُذَكِّرُ الثَّقَلَينِ هَولُ مَسيرِهِبالصُّورِ يَنفُخُ فيهِ إسرافيلُه
٢٦
فَصَميمُ حَمزةَ والرَّسُولِ عُمُومُهُوَصَميمُ يَحيى بنِ الحسينِ خَؤولُه
٢٧
والوحيُ مأثُورٌ فَليسَ زَبُورُهمَدحاً لِغيرِهِم وَلا إنجيلُه
٢٨
وَلَهُ جَحاجِحَةُ الهُدَى وُحُماتُهوَوُلاتُهُ وإمامُه وَرَسُولُه
٢٩
ماذا أقُولُ وآلُ طَهَ آلُهُوَقَبيلُ خَيرِ المُرسَلينَ قَبيلُه
٣٠
شَمسٌ مِنَ القُبِّ الصَّواهِلِ بُرجُهاأسَدٌ مِن الأُسدِ الغَوائِلِ غِيلُه
٣١
جارُ الرَّبيعِ إذا تَعَتَّقَ جارُهُوَنَزيلُ أعلَى المِرزَمَينِ نَزيلُهُ
٣٢
وأغَرُّ يَفعَلُ ما يَقُولُ وإنَّهُما لَيس يَفعَلُهُ فَليسَ يَقُولُه
٣٣
نَفسي فِداؤُكَ قد أمَضَّ جَوانِحيوأمَضَني عُرضُ المَقامِ وَطُولُه
٣٤
هذا الشّتاءُ أمَضَّني تِشرينُهُجَهمُ المُقابَلِ وانقَضَى أيلُوله
٣٥
أتَزيدُ عَبدَكَ غيرَ ما أكرَمتَهُزُلفى وَأنتَ شَريبُهُ وأكيلُه
٣٦
فَمتَى يَشُدُّ عَلى المَطيَّةِ رَحَلَهُومَتَى إلى بَلَدِ الحَبيبِ رَحيلُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.