الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لكمُ مِنكُم عَلَى رَقيبُ

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لكمُ مِنكُم عَلَى رَقيبُغِبتُمُ وَهوَ حاضِرٌ لا يَغيبُ
٢
وعَلَى خاطِري هَواتِفُ تَدعُوني إلى ما يَسُرُّكُم فأُجيب
٣
قُلتُمُ الوَصلَ بَعد شَهرٍ فإن عِشتُ إليه فكلُّ آتٍ قَريبُ
٤
يا غَريبَ الصِّفاتِ إنّا غَريبانِ أما يَرحَمُ الغريبَ الغريبُ
٥
كيفَ تَجزي بالحُبِّ بُغضاً أما قيلَ لِمثلٍ تَجزي القلوبَ القلوبُ
٦
هل لِعذري وَجهٌ إليكَ وهل تقبَلُ إن تُبتُ تَوبَتي فأتوب
٧
ليتَ شِعري أوَجهُكَ الحَسَنُ الجالِبُ حَتفي أو شَعرُكَ الغِربيبُ
٨
لاحَ لي مِنكَ حاجِبٌ خَلَلَ السِّترِ وعَينٌ وحاجِبٌ مَحجُوبُ
٩
لا وَخَصرٍ يَجري عَليهِ وِشاحاكَ وقدٍ كأنه خرعُوب
١٠
وثناياكَ إنَّك السَّكَنُ السّاكِنُ في القَلبِ والحَبيبُ الحَبيبُ
١١
وحَرامٌ عَلَيَّ مُذ غِبتَ ما لَذَّبِفيَّ المَطعُومُ والمشرُوبُ
١٢
ذَهبَ القُربُ والشَّبابُ وَوافاني عَلَى الفَورِ بُعدُكُم والمَشيبُ
١٣
عَجباً مِن نَفارِ عُلوةَ مِن رَأسي وإعراضُها العَجيبُ العَجيب
١٤
باكَرَتني تَعيبُ ما لا يَعيبُ النَّسُ أَو تَستَريبُ ما لا يَريبُ
١٥
عَرفت مَفرِقي وفيهِ خِضابُ اللَّهِ واستنكرتهُ وهو خَضيب
١٦
شَعَرٌ جَدَّ في بِلاهُ الجديدانِ بِرَغمي وغَيَّرتهُ الخُطوبُ
١٧
أشرَفُ الناسِ رتبةً وأعزُّ الناسِ والأرضِ خالدٌ والجَروبُ
١٨
الحُسامُ الجُرازُ والعَلَمُ العَالِمُ والسَّيِّدُ الحَسيبُ النَّسيب
١٩
وارثُ البُردِ والقَضيبِ وإن صارا إلى الغَيرِ بُردهُ والقَضيبُ
٢٠
نَبَويٌّ للسّائِلينَ ولِلمَحرُومِ فيما حَوَت يَداه نَصيبُ
٢١
فيهِ زَيدٌ عَلَى الكَمالِ فما يُفقدُ مُذ كانَ مِنهُ إلاَّ العُيوب
٢٢
لَو أرادَ النُّجومَ بالسُّوءِ أصبَحن ومِنها المطعُونُ والمضرُوب
٢٣
بَلَدٌ طَيِّبٌ ورَبٌ غَفُورٌوعَطاءٌ سَكبٌ وريحٌ جُنُوب
٢٤
ساحَةٌ لا يَزالُ فيها رَئيسٌمُستَجيرٌ وسائِلٌ لا يَخيب
٢٥
إن أقَلَّ امرءٌ وأخبَثَ ف الذروي لِلوفدِ مُكثِرٌ ومُطيب
٢٦
أَنجَباه النَّبيُّ وابنُ أبي طالِبٍ العالِم النَّجيب النَّجيب
٢٧
مَلأٌ منهم الخَليلُ وإسماعيلُ مِنهم ومِنهمُ يعقوب
٢٨
شَرفاً يا أبا مُحمَّد فالعِزُّ عليكم رِواقُه مَضروبُ
٢٩
عَزَّ في ظِلِّ رُمحِكَ الفاطميوإن ومِنهُم قَبائلٌ وشُعوب
٣٠
وسِنانُ القَناةِ لَولاه في طييِّ العَوالي لَم يَنفع الأنبوب
٣١
لَك سَيفٌ يومَ الكُماةِ ويومَ الكَوم في شَفرَتَيهِ يَومٌ عَصيبُ
٣٢
دَمَويٌّ في الحَربِ والسِّلمِ مِنهيَدميان الوَريدُ والعُرقُوبُ
٣٣
يعقرُ الصِّيدَ أو تخِرُّ على الاذقانِ والبَركِ أو تَحِنُّ الجُنُوبُ
٣٤
والضِّرابُ المكروهُ يَصدرُ مِن كَفَّيهِ عَفواً والنائِلُ المَحبُوبُ
٣٥
كَيفَ غرَّتكُم عَقارِبُ للسّلمِ لها نَحو ما كَرهتَ دبيب
٣٦
وأبُوكَ المَقتولُ بالسِّلمِ يا خالدُ مِنها وعَمُّك المصلوبُ
٣٧
أنسيتم بالطَّفِّ نَيفاً وعِشرينَ قَتيلاً مِنهم شَبابٌ وشيبُ
٣٨
إذ بَناتُ الوَصيِّ يُلطَمنَ والبَزَّةُ زو البَزَّةُ والحَليُ عَنهمُ مسلوبُ
٣٩
يومَ رأسِ الحسينِ في الرمحِ والرأسُ في الرُّمح بينهم منصوبُ
٤٠
أنا أشكو إليكَ قوماً تمالوافي عُقوقي بَعيدُهم والقَريب
٤١
جَهِلوني وَضّيَّعوني وهَل يَعرفُ حقَّ الأديب إلاَّ الأديبُ
٤٢
وأرى الشَّمسَ في الطُّلوعِ على العُمي سَواءً طُلُوعُها والغُرُوب
٤٣
خذ مِن الشِّعر ما يَروقُك في الصِّنعةِ مِنهُ التَّفضيضُ والتَّذهيب
٤٤
والتحِفها يَسُنُّ ما سَنَّتِ الخَمرَةُ بالسُّكرِ مَدحُها والنَّسيب
٤٥
ذاتَ نِيرينِ ما يُرى في الأساليبِ لِمنوالِ نَسجِه أسلوب
٤٦
تُخجِلُ العِقدَ وهو مُلتَهِبُ النَّورِ وتُزري بالبُردِ وهو قَشيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة