الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَأَسَّ فَنِعمَ الذُّخرُ صَبرُ الأَكارِمِ

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
تَأَسَّ فَنِعمَ الذُّخرُ صَبرُ الأَكارِمِوَتَعظيمُ قَدرِ العَظايِمِ
٢
فَما دُمتَ فالدّينُ الحَنيفُ وَلَو وَهَىقَوائم مُلكٍ غَيرَ واهي الدَّعائِمِ
٣
وَما الشَّمسُ في إشراقِها وانفِرادِهاضوء النجوم العوائم
٤
وَمَن عَرَفَ الأيّامُ لَمي َكتَرِث لَهابِخَطبٍ وَلَم يَقرَع لَها سنَّ نادِمٍ
٥
يَمُوتُ عَزيزُ القَومِ ميتَةَ عاجِزٍذَليلٍ وَيُعطَى جاهِلٌ حَظَّ عالِمِ
٦
وَهَل زَهرةُ الدُّنيا وَإن هيَ مُوِّهَتبِزُخرُفِها إلاَّ كَأحلامِ نائِمِ
٧
إذا المَرءُ لَم يَمزِج حَلاوَةَ أمنِهِمَرارة خَوفٍ عاشَ عَيشَ البَهائِمِ
٨
وَكَم مِن أَخٍ مِمَّن يَعِزُّ فِراقُهرُزيتَ وَعمٍ وابنِ عَمٍ وَخادِمِ
٩
فَأيَّةُ رُزءٍ أَو لأيَةِ مَصرَعٍوَحاشاكَ يُبكَي بِالدُمُوع السَّواجِمِ
١٠
ألَوعَةُ عِزِّ الدّين أَم فَقدُ جابِرٍومَوتُ جَمالِ الدَّينِ أم قَتلُ قاسِم
١١
مَصائِبُ لَو صادَمنَ رُكنَ يَلملمٍجَعَلنَ عَلَيهِ الحُزنَ ضَربَةَ لازِمِ
١٢
وَواللهِ ما بَكرٌ بِمَعنٍ وَحارِثٍوَعَمروٍ وَجسّاسٍ مُجيرِ الحَرائِم
١٣
وأَحيا تَميمٍ في لَقيطِ وَحاجِبِوأحيا قُرَيشٍ في قُصَيّ وَهاشِم
١٤
وَلا حِميَرٌ في ذي الكِلاعِ وَحَوشَبوَلا طيّءُ في فَقدِ زَيدٍ وَحاتِمِ
١٥
وَلا عامِرٌ في جَعفَرٍ وابنِ جَعفَرٍوَلا مُرَةُ في ظالِمٍ وابنِ ظالِمِ
١٦
وَلا أَيِمّ جاءَت بِفَردٍ لِفَخرِهِبَقيَّةُ قَومٍ مِن نِساءٍ أَوايِمِ
١٧
تَنُوطُ عَلَيهِ كُلَّ يَومٍ تَميمَةًوَلا تَرفَعُ الأَقدارَ نُوطُ التَّمائِمِ
١٨
بِأَعظَمَ مِن آلِ النَّبيّ رَزيَّةًبِأَروَعَ مِن فَرعَي عَليّ وَفاطِمِ
١٩
فَلا يا ابنَ عَبدِالهِ تَبلَى فَإنَّمايَنالُ البِلَى بَعضَ العِظامَ الرَّمائِمِ
٢٠
فَمَن لِتَوالي المُرهَفاتِ وَمنعِهاإذا عُدنَ فًَرمَحنَ القَنا بِالقَوائِمِ
٢١
وَمِن لِطَرادِ الخيل يوم كريهةٍإذا الخيل لم تجذب بحر الشكائم
٢٢
وَأيُّ فَتىً يَمشي إذا ما تَعَثَّرَتجيادُ المَذاكي بالطِّلَى والجَماجِمِ
٢٣
بَني حَمزَةٍ أَفدي سُيُوفاً صوارِماًتُخُرِّمنَ مِنكُم بِالسُّيُوفِ الصَّوارِمِ
٢٤
أقَتلاً مِنَ الأَعرابِ فالذُّلُ ما بِهِتُهانُوا وَقَتلاً مِن أكُفِّ الأَعاجِمِ
٢٥
مَصارعُ غَضّاتُ القُروح تَتابَعَتبِِ نَجدٍ وَأُخرَى مِثلُها بِالتَّهايم
٢٦
نُفُوسٌ رَأت فَرضَ الجِهادِ فَجاهَدَتوَلَمّا تَخَف في اللهِ لَومَةَ لائِمِ
٢٧
أََأَحمَدُ هَل قَتلُ الضِّباعِ وَأسرُهايَسُركَ في قَتلِ الأُسُودِ الضَّراغِمِ
٢٨
لَعَمرُكَ ما في العُربِ ثَأرٌ بِثَأرِهِوَلا في الخَوافي ثَأرُها بِألقَوادِمِ
٢٩
أبَعدُ أبَت حَنَّت إلَيكَ بِخَرجِهاغِلاباً وَباعَت وَترَها بِالدِّراهِم
٣٠
وَزارَكَ قَومٌ منِهُمُ لِمَشارِبٍعِذابٍ وَقَومٌ مِنهُمُ لِمَطاعِمِ
٣١
وَمنكَ وَما حارَبتَ غَيرَ مُحارِبٍغَوي وَلا سالَمتَ غَيرَ مُسالِمِ
٣٢
فَفي الجَبَهاتِ الغُرِّ مِنهُمُ مَواسِمٌمِن الغَدرِ يَبقَى ذِكرُها في المَواسِمِ
٣٣
فَإن ظَفِرت بِالصِّلِ ضُفدُعُ رَدهَةٍوَأمكَنَتِ الغِربانَ صَيدُ القَشاعِمِ
٣٤
وَما كانَ في النَّفسِ الزَّكيَّةِ وَالرِّضَىعَليّ بن مُوسَى مِن وُلاةِ المَظالِمِ
٣٥
ومختار بدر الدين بن حمزةقَضَى نَحبَهُ في المأزِقِ المُتَلاحِمِ
٣٦
وَعمّاكَ خَرا أَحمَدٌ وَمُحَمَّدٌوَعُمُهُما وَهاسُ صَفوَةُ غانِم
٣٧
رزية قوم من علي وبه لسؤال القلب ماضي العزائم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة