١
أسيانُ يُقعِدُهُ الهَوَى وَيُقيمُهُوالحُبُّ يَعذُرُهُ وَأنتَ تَلُومُهُ
٢
يُمسي يُوَلوِلُ والسُّهادُ سَميرُهُويَظَلُ يَندُبُ والغَرامُ غَريمُهُ
٣
عَبَثَ الفِراقُ بِهِ فَفرَّق قَلبَهُفِرقاً وَجَرَّعَهُ الحَميمَ حَميمُهُ
٤
عِندي وَما حَكَمَت عَلَيَّ يَدُ النَّوَىعَهدٌ لِعَلوَةَ لا يُذَمُّ ذَميمُهُ
٥
سَمَحَت بِهِ الأَيامُ ثُمَّ تَغَشمَرَتوالدَّهرُ يَعقُبُ بُؤسُهُ وَنَعيمُهُ
٦
لِمَ لا يُفيدُ عَنِ الفَريقِ سُؤالُنالَكَ كَيفَ ظاعِنُهُ وَكَيفَ مُقيمُهُ
٧
وَعَنِ اللِّوَى أَطلُولُهُ وَرُسُومُهُبَعدَ القَطينِ طُلُولُهُ وَرُسُومُهُ
٨
وَعقيقُهُ وعَميمُهُ أَهُما هُماأَم قَد أَحالَ عَقيقُهُ وَعميمُهُ
٩
وَلأَيّ ما سَبَبٍ وَقُوفُ نَسيمشهِعَنّي فَما يَسري إلَيَّ نَسيمُهُ
١٠
وَأنا الفِداءُ لِظالِمٍ حَكَمتُهُفي مُهجَتي فَأفاتَها تَحكيمُهُ
١١
مُتَقَسِّمٌ في الحُسنِ لا شَمسُ الضُّحَىفيهِ وَلا بَدرُ التَّمامِ قسيمُهُ
١٢
نَشوانُ غُصَ سِوارُهُ وحراقُهُمِنهُ وَجالَ وِشاحُهُ وَبَريمُهُ
١٣
أنا لا تُفارِقُني الهُمُومُ وَلَم تَزَلتُنبِكَ عَن هِمَمِ الكَريمِ هُمُومُهُ
١٤
يا سائِلي عَن أحمَدٍ وَلِأَحمَدٍشَرَفٌ أقامَ عَلَى السَّماكِ مُقيمُهُ
١٥
رَجُلٌ مِنَ المَلاءِ العَظيمِ أُبوَّةًوَجُدُودُهُ وَخَؤُولُهُ وَعُمُومُهُ
١٦
تَنميهِ هاشِمُهُ وَعَبدُ مَنافِهِوَقُصَييُّهُ وَذَبيحُهُ وَكَليمُهُ
١٧
أتُريدُ تَنسِبُ فاطِماً وَعَليَّهُلَكَ أَم مُحَمَّدُهُ وَإبراهيمُهُ
١٨
نَسَبٌ يَؤَيّدُهُ عَلَى استِعلائِهِحَسَبٌ صَميمُ المُرسَلينِ صَميمُهُ
١٩
وَكَفَى بِمَن هَديُ الإمامَةِ هَديُهُشَرَفاً وَمَن خَيمُ النُّبُوَّةِ خيمُهُ
٢٠
صَدرُ الخَميسِ وَقَلبُهُ وَعِمادُهُفي الرَّوعِ وابنُ زَعيمِهِ وَزَعيمُهُ
٢١
قمرٌ يُزَرُّ عَلَى الكَمالِ قَميصُهُوَعَلَى الجَلالَةِ والكَمالِ أَديمُهُ
٢٢
ومظفر الطلبات لَو عادَ النُّجُومَ الأُفقُ ما بَعُدت عَلَيهِ نُجُومُهُ
٢٣
مُتَفَرّقُ المَعرُوفِ لا مَرزُوقُهيُخطيهِ نائِلُهُ وَلا مَحرُومُهُ
٢٤
وَإذا سَحابُ نَدَىً كَذَبنَ غُيُومُهُآمالَ شائِمِهِ صَدَقنَ غُيُومُهُ
٢٥
يا ابن الَّذينَ لَهُم حَجُونُ البَيتِ والبَيتُ العَتيقُ وَحِجرُهُ وحَطيمُهُ
٢٦
مُلّكتَ مُلكاً لَم يَسِر مَأمُونُهُمِعشار سيَرَتِهِ وَلا مَعصُومُهُ
٢٧
أنصَفتَ مِنكَ وَمِن سِواكَ بِمَشهَدٍما أَنتَ ظالِمُهُ وَلا مَظلُومُهُ
٢٨
وَنَشَرتَ عَدلاً عَمّ حَتَّى نالَ أهلَ المَغرِبَينِ خصُوصُهُ وَعُمُومُهُ
٢٩
فَليَهنَ هَذا الدَّهرَ أنّي فَردُهُعِلماً وَشاعِرُهُ وَأنتَ كَريمُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.