١
تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِوَكَفُّكَ أَعلَى أَن يُشَبِّهَ بِاليَّمِ
٢
وَفيكَ ذَكاً دَقَّت مَعاني صِفاتِهِعَنِ الوَهمِ حَتَّى لَيسَ يُدرَكُ بِِالوَهمِ
٣
وَما زِلتَ سَيفاً في يَدِ اللهِ صارِماًيُحاطُ بِهِ الإسلامُ في الحَرب والسِّلمِ
٤
تَفَرَّعتَ مِن جَدِّ أَغَرَّ وَمِن أبٍوَقُوبِلتَ مِن خالٍ أشَمَّ وَمِن عَمِّ
٥
فَلَو وازَنَتكَ الخَلقُ حِلماً وَضِعفُهارَجَحتَ بِهِم يا جَعفَرَ بنَ أَبي الفَهمِ
٦
ضَرَبتَ عَلَى مَلكِ المًظَّفَّرِ خَندَقاًوَحَوَّزتَهُ سُوراً مِنَ الحَزمِ والعَزمِ
٧
رَمَى بِكَ عَوراتِ الثُّغُورِ فَسَدَّهاوَقَد كادَ أن يَشفي البِناءُ عَلَى الهَدمِ
٨
بِأشجَعَ مِن لَيثٍ وَأنفََعَ مِن حَيًاوَأقطَعَ مِن سَيفٍ وَأَنفَذَ مِن سَهمِ
٩
رَأَيتُ أَبا الفَتحِ الشَّهيدَ وَيُوسُفاًوَجَعفَرَ هُم كالشَّمسِ والبَدرِ والنَّجمِ
١٠
فَأنتَ وَهُم لَو لَم يَكونُوا وَلَم تَكُنكَجِسمٍ بِلا رُوحٍ وَرُوحٍ بِلا جِسم
١١
فِداكَ أَبي مَن لي وِللإنسِ كُلِّهاوَلِلجِنِّ أَن نَفديكَ بِالأَبِّ والأُمِ
١٢
ظَنَنتَ بِغَيبِ العَبدِ لا عَن حَقيقَةٍبِحَقٍ وَبَعضُ الظَّنِ ضَربُ مِنَ الإثمِ
١٣
وَلَو كانَ ما سُولتَ فيما اجتَرَمتُهُلَما كانَ بِدعاً صَفحُ مِثلِكَ عَن جُرمِ
١٤
أَعيذُكَ مِن أَن تُبدِلَ السُّخطَ بِالرِّضَىعَلَيّ وَمِن أَن تَنسَخَ الوَصلَ بِالصَّرمِ
١٥
وَما وُصِمَت شَمسُ النَّهارِ وَما لَهاوَحاشاكَ وَصمٌ ما نُسِبتَ إلَى وَصمِ
١٦
لَكَ الخَيرُ ما كَفّي رَمَتكَ وَلا يَديوَلا وَتَري فيما رَماكَ وَلا سَهمي
١٧
أَتتك وَلَم تَنقُض عُرُوضَ ضُرُوبِهاوَأحرُفَها بِالنَّصبِ والجَرِّ والجَزمِ
١٨
نَتيجَةَ فِكرٍ يَنفُثُ السِّحرَ صَدرُهُكَما الحَيّةِ النِّضناضِ تَنفُثُ بِالسُّمِ
١٩
فَخَوَّلتُ ما خُوِّلتُ مِنهُ عَلَى هدىًوَأُوتيتُ ما أُوتيتُ مِنهُ عَلَى عِلمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.