١
تأسَّ فما مُصابُك كالمُصابفَيومُ أبيكَ يومُ أبي ترابِ
٢
ولا تجزع فإنَّ الدهرَ يُرضيويُغضِبُ في المَجيءِ وفي الذَّهابِ
٣
إذا استعرَضتَهُ من حالَتيهِأجَلتَ الفِكرَ في العَجَبِ العُجابِ
٤
تَرى البازيَّ والأسَدَ العِفرناصريعاً بابن آوى والغُرابِ
٥
ويَصدَعُ بالزُّجاجَةِ وهي شيءٌكلا شيءٍ صُوى الصمِّ الصِّلاب
٦
وكم قد بَتَّ ذا ظُفُرٍ ونابٍبِسائِمةٍ بِلا ظِفرٍ وناب
٧
تَفَرَّد بالفُرودِ بني قُصيّوَأفنَى بالكُلابِ بني كلاب
٨
ك وحشيٍّ وشَمرٍ أو كأشفىمراد وعاطفِ بن أبي الثياب
٩
مَضى مِن قاسمٍ وبني أبيهحَيا الدنيا وحَيّاتُ اللصاب
١٠
وأكدى مَطلَبي في الأرضِ حتىرضيتُ من الغنيمة بالإياب
١١
فإن تَقتُل عُويطفَ وهو أدنىوأحقرُ في بَواءٍ بالصواب
١٢
فقد قُتِلَ ابنُ ملجمَ في عليوما يُوفي ابنُ مَلجَم في ذُباب
١٣
أَما لِلقَتلِ والنُّوَبِ انحدارٌإلى فَوقِ الوِهاد عَنِ الرَّوابي
١٤
فَلَو أنَّ الحَوادِثَ طاوَعَتنيلَعَدَّت من سَكابِ إلى سكابِ
١٥
وَممّا زاد في لَهوي وشَجويوفي كَمَدي وحُزني واكتئابي
١٦
نَوادِبُ مِن نَوائحَ ذَكَّرَتنيبزينبَ أو سَكينةَ والرَّباب
١٧
يَغيبُ بِهنَّ بدرٌ بعدَ بَدرٍوَينكَدِرُ الشِّهابُ على الشِّهاب
١٨
إذا قُلنا سَلَونَ سُلِبنَ مَولىًفَعُدنَ إلى المَوالي والسِّلاب
١٩
مَصائبُ ما أُصيبَ أبو ذُؤيبٍبِهِنَّ ولا أصيبَ أبو ذؤاب
٢٠
فكَيفَ عِمارةُ الدنيا وقالوالِدُوا للموت وابنوا للخراب
٢١
فقل لأثينةٍ وبني مَقَنٍّوثَروانٍ وقُل لِبني ذياب
٢٢
وقل لِبَني سَبا وبني المعافاوذَروةَ أنهرٍ لُبَّ اللُّبابِ
٢٣
حَميتُم جانِبَي صَبيا بحَربٍسَحائبُها مواطرُ كالسَّحاب
٢٤
وسُستُم أهلَ دَولَتِكم بِحملِ الجِفانِ وبالطَّعانِ وبالضِّراب
٢٥
فَرُومُوا أمرَ سيِّدِكم وكونواكأزلامِ الرَّبابةِ والرَّبابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.