١
أتنسى ومَن أُنسِيتَه لك ذاكرُوتَرقُدُ عَمَّن طَرفُه بِكَ ساهرُ
٢
وتحرصُ في صَرمي إلى غَيرِ غايَةٍأما لَكَ مِن ناهٍ أما لَكَ زاجِرُ
٣
خفَ اللهَ في قَتلي فما لي قُوةٌتَردُّكَ عن قتلي ولا ليَ ناصِرُ
٤
أما تَكتَفي مِن فَضلَتي بِصَبابَةٍتُراوِحُها أغلالُها وَتُباكِرُ
٥
أأجحَدُ داءَ الحُبَّ بَعدَ دَلالَةٍمُخامِرَةٍ والحبُّ داءٌ مُخامِر
٦
ولا وأبي إنَّ الجُسومَ صَحائفٌتُعَنوِنُ عنها ما تُسِرُّ الضَّمائر
٧
فكم باطِنِ لم تَشهَدِ العَينُ سِرَّهدَنا دُونَه في الجَهرِ ما هُو ظاهر
٨
ومن ألسُنِ ما فُهنَ خَوفاً فتَرجَمتحَواجِبُ عن حاجاتِها ونَواظر
٩
سَلِ الريحَ إن هَبَّت جُنوباً أحاجرٌعلى العهد أو أقوَى وأقفَر حاجر
١٠
وهَل سَمَراتُ الجزعِ جِزعُ مَتاعةٍبه مِن عَذارى الحيِّ بعدي سامر
١١
فقد طالَ مِن بَعدِ النوى ما التقت بهأسُودٌ علي حُكمِ الهوى وجَآذر
١٢
تَرى الدٍّرعَ تعنُو للغُلالَة خَيفَةًويأسرُ عاريَّ التِّريكِ المعاجِرُ
١٣
إذا ما تَبدّى البيضُ كانت خناجِرانَكَصنَ عَلَى أعقابِهنَّ الخَناجِرُ
١٤
أمِن قِسمَةٍ ضيزى فَذُو الجَدِّ صاعِدٌبلا سَبَبٍ مُعلٍ وذو الجِدِّ عامِر
١٥
وأوهَن حَتَّى خِلتُ أنّي وارِدٌمَواردَ هلكٍ ما لَهُنَّ مَصادِر
١٦
هُو الحَظّ والمِقدارُ يُحرَمُ مُسلِمٌبُلَهنِيَة الدنيا ويُرزَقُ كافر
١٧
ومن عجبِ الأيّام إدراكُ عاجِزٍمَطالِبَ لَم يَقدِر علَيهِنَّ قادِر
١٨
وكم طعمَةٍ مانالها مُتطاوِلٌيَمُدُّ يَديه نالَها المُتَقاصِر
١٩
عَسَى باختلافِ الأجرِ يَحصُلُ راحةٌفَقَد يَنفَعُ الإنسانَ ما هو ضائر
٢٠
إلى المَلِك الجَفنيّ راحَت كأنهاسَفائِنُ في لُجِّ السَّرابِ مَواخر
٢١
قِلاصٌ أبوهُنَّ الجَديلُ وشَدقَمٌوأخوالُها مِنها غَريرٌ وداعِر
٢٢
إذا قُذِعَت منها الأزِمَّةُ كُلِّلَتمِن الزبَد المحَضِ البُرا والمناخِر
٢٣
فجاءت بنا الشمسَ التي لم يُدرُّهامِنَ العجزِ أفلاكُ المُلوكِ الدَّوائرُ
٢٤
إلى واهبِ الدُّنيا سَماحاً وعِفَّةًوفضلاً وما ألهاهُ عنها التَّكاثر
٢٥
هنيئاً لنفسي أنَّ يوسُفَ مَوئيليوإنّي بألطافِ المظفَّر ظافِر
٢٦
مليكٌ وحَقَّ اللهِ ما شادَ مَجدَهتَبابعُ أحيا حِميرٍ والأكاسِرُ
٢٧
وأغلَب إن خاتَلتَه بمَكيدَةٍأتاك مُحَيّا الموتِ وهوَ مُجاهِر
٢٨
تُطبقُ ضرباً والسيوفُ شواهرٌوينفذ طعناً والرماحُ شَواجِرُ
٢٩
إذا ارتَعشت أيدي الكُماة وما اهتدتلِفَوقٍ وغُصَّت بالقُلوبِ الحَناجر
٣٠
وإن وَردَ الصِّيدُ الرَّدى فَهوَ أولٌوإن صَدَروا عنَ معَرَكٍ فهوَ آخر
٣١
ينافِسُ فيه المسجِدُ القصرَ غَيرةًعَلَيه كَما غارَت عَليهِ الضَّرائرُ
٣٢
ويَحسُدُ بعضُ الشيء بَعضاً لأجلِهوتَحسُدُ عيدان السُّروج المنابِرُ
٣٣
إذا قال فاعلَم أن سحبانَ باقلٌوإن جادَ فاقطَع أنَّ حاتمَ مادِرُ
٣٤
أموَلى الوَرى لا واحٌ دونَ واحدٍومَن عَبدهُ في الخَلقِ ناهٍ وآخر
٣٥
تركتَ حُصُونَ المَشرِقَينِ كأنَّهامصابيحُ في أفق السَّماءِ زَواهِرُ
٣٦
يُناغي بَراشٌ كوكبانَ ومسوراًويُشفِعُ وتر الجاهليّ منابرُ
٣٧
وما زِلتَ حتَّى أهطَعت لَك صَعدةٌوأذعن دَمّاجٌ وذلَّ الحناجر
٣٨
ولو لم يَدِن أهل الحِجازِ ورَهَّبوالظَل عَليهِم مِنكَ يَومٌ قَماطِر
٣٩
لَكَ الخيرُ إني خائِفٌ لك آمِنٌعَلَيَّ وقَلبي لائمٌ لَكَ عاذِر
٤٠
وغيرُ عَظيمٍ إن غَفرتَ صَغيرةًفَقَد غُفرَت للمذنبين الكَبائرُ
٤١
تَكَنَّفَني أهلُ الزمانِ فحاسِدٌوقال وساعٍ بي إليكَ وبائر
٤٢
بُليتُ بِهم بَلواءَ ما أنا مُبتلىًبأعظمَ مِنها يَوم تُبلَى السرائر
٤٣
وما قولُهم لي يا ابنَ ألأمِ والدٍبأنقصَ لي مِن قولِهم أنتَ شاعِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.