١
أبى اللهُ أن يَمضي الزَّمانُ وأنتُمُعَلَيَّ يَدٌ يا آلَ عمرو بن عامِرِ
٢
تُلاقُونَني كُلٌّ مصرٌّ ضَغينَةًبَواطِنَكُم فيها خِلافُ الظَّواهِرِ
٣
رِجالُكُم مِثلُ الطُّلَى ونساؤكُملهنَّ اصطِخابٌ كاصطِخاب الضَّرائرِ
٤
أمِن خيفَةِ المولى اقَشَعَّرت جُلُودُكُموطارَت قُلُوبٌ مِنكُمُ في الحناجِر
٥
دَعُوني فما أرتابُ مِن خَذلِ خاذلٍولا أترجَّى مِنكُمُ نَصَرَ ناصر
٦
فواللهِ ما طيبُ الحَياةِ بِنافعٍذَليلاً ولا خُبثَ المَماتِ بِضائر
٧
مَع العُسر يُسرٌ والأمُورُ يَحُلُّهاعَنِ الحالَةِ الأولى صُروفُ المقادِر
٨
وفي اللهِ لي ظَنٌ فَيا رُبَّ عاجِزٍأديلَ علَى ماضي العَزيمَةِ قادِر
٩
وطالِعةِ الأقلاكِ غَيرُ طَوالِعودائرَةِ الأفلاك غَيرُ دَوائِر
١٠
إذا كانَ حُلوُ العَيشِ تَحتَ مَذَلةٍسَعيتُ لِمُرِّ الموتِ تحتَ الحَوافر
١١
وإن لم يَكُن لي مِن جِوارِ بَني أبيرَفاهيَةٌ جاورتُ أهلَ المقابِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.