الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذاكَ المُطِلُّ بِبَينِهِ وَوَداعِهِ

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
ذاكَ المُطِلُّ بِبَينِهِ وَوَداعِهِشَيِّع فُؤادَكَ فَهُوَ مِن أشياعِهِ
٢
فَفِراقُهُ بِفِراقِهِ وَوِصالُهُبِوِصالِه وَقِطاعُه بِقِطاعِهِ
٣
هي فُرقَةٌ فَجَأتكَ مِن مُتَلَوِّنٍغَنِجٍ زِماعُ الرُّوحِ يَومَ زِماعِهِ
٤
صَنَمٌ مِنَ الأصنامِ لا كيَغُوثِهويعوقِه أو وُدِّه وَسُواعِه
٥
يَبدُو لِعَينِكَ ما وَراءَ ثيابِهفَتَرى شُعاعَ الشَّمس دُوَن شُعاعِه
٦
الدّعصُ تَحتَ إزارِهِ والصُّبحُتَحتَ نِقابِهِ واللَّيلُ تَحتَ قِناعِه
٧
أمُجَرِّعي غُصَصَ المَلامِ مُذَكِّريعَصرض الصَّريمِ وَمُلتَقَى أجراعِهِ
٨
مَن لي بِرُؤيا أيكِهِ وجِبالِهِوَنِجادِهِ وَوَهادِه وَتِلاعِه
٩
سيانَ ماءُ الحُزنِ بَينَ جُفُونِههَتِنٌ وَنار البَينِ في أضلاعِهِ
١٠
ومُعَصفَرِ الخَدَّينِ مُدَّةُ لَيلِهِعِندَ اللِّقاءِ كَساعَةٍ مِن ساعِه
١١
رَقَّت غُلالَتُهُ عَليَّ وَدِرعُهُبُرءٌ لِقَلبي مِن أليمِ رَداعِه
١٢
يا مَوضِعَ الشَّدني أمَلَّكَ والسُّرىإنَّ الغِنَى والنَّجحَ في إيصاعِه
١٣
قَلِقاً كَأنَّ الرّيحَ تَعصِفُ عَصفَهابِكَ في رَحالَتِهِ وفي أنساعِه
١٤
اعلِق حِبالَكَ بالحُسَينِ فإنَّهفَضَلَ الرِّجالَ بِدَفعِهِ ودِفاعِه
١٥
رَجُلٌ إذا صارَعتَ حادِثَةٌ بِهصُرِعَت بِأيسَرِ دَهنِهِ وَصِراعٍه
١٦
وفَتى إذا اشتَجَرَ الوَشيجُ فَقَلبُهُدِرَّعٌ يُسَنُّ عَلَيهِ مِن أدراعِه
١٧
عَلَمُ الخَميسِ وَرَبُّه وزَعيمُهُيَومَ الوَغَى وَقَريعُه لِقِراعِه
١٨
يَلقَى الرَّدى مِن عَزمِهِ بِابنِ الرَّدىلا بِابِنِ خَوّارِ الفُؤادِ رَواعِه
١٩
صَلبان يَنحَرُ كَومَهُ ولِقاحَهُشَرَفاً وَيعقِرُ أمَّهاتِ رَباعِه
٢٠
تُروَى بِرُؤيَتِهِ إذا قابَلتَهُأضعافَ مااستَعَظمتَه بِسَماعِه
٢١
يَحوي بأنمُلِهِ المَنايا والمُنَىمِن راعِفاتِ رِماحِه ويَراعِه
٢٢
لَيثٌ خِلالُ اللَّيثِ بَعضُ خِلالِهغَيثٌ طِباعُ الغَيثِ بَعضُ طِباعِه
٢٣
هُوَ مُرضَعٌ بالجُودِ مَلبُون بِهِفي المَهدِ قَبلَ فِطامِهِ وَرضاعِه
٢٤
شَرَفاً مُحَمَّدُه وعيساهُ وَهديَهُما وَمَجدُ نميرِه ومُطاعِه
٢٥
انظُر إلى أجبالِه وشُمُوسِهِوبُدُورِهِ ونُحُورِه وَسياعِه
٢٦
لِعَظيمِهِ وَحليمِهِ وَعَليمِهِوَوَسيمِهِ وكَريمِهِ وَشُجاعِه
٢٧
مِن كُلِّ أغلَبَ بابُه لِذَوي القِرَىفَتحٌ تَأجَّجُ نارُهُ بيَفاعِه
٢٨
وَمَطاوِلٌ لِأبي صَلاح في النَّدىوالبأسِ يَقصُر باعُهُ عَن باعِه
٢٩
هَيهاتَ لَيسَ بَنانُه كَبَنانِهكَرَماً وَلَيسَ ذِراعُه كذِراعِه
٣٠
أوَ هَل مُجاري النّاسِ عِندَ قُروحِهِمَن حازَ خُصلَ السَّبقِ في أجذاعِه
٣١
اسمَع فِدَىً لَكَ كُلُّ مَحفُوظِ الجَدَىوالمالِ مَبذُولِ النَّجارِ مُضاعِه
٣٢
إنّي حَمَلتُ لَكَ الثَّناءَ بِضاعَةٌلِلرِّبحِ واستَجهَدتُ في استِبضاعِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة