١
جَرَتِ المَدامِعُ لُؤلُؤاً وَعَقيقافَسَرى بِرَيِّقُها لِوى وَعَقيقا
٢
دِمَنٌ قَضَى حِجَجَ الغِوايَةِ بَينَهاتَحتَ البطالَةِ عاشِقاً مَعشُوقا
٣
وَغَدا بِرَقرَقَةِ الشَّبيبَةِ لابِساًوَرَقَ الشَّبيبَةِ عاشِقاً مَعشُوقا
٤
فَمَتَ آيَفيقُ مِنَ الصَّبابَةِ وَهوَ لايَسطيعُ مِنها أن يَكُونَ مُفيقا
٥
ألِفَ الزَّفيرَ فإن تَرَدَّدَ لائِمٌفي لَومِه رَجَعَ الزَّفيرُ شَهيقا
٦
رِفقاً بِنَفسِكَ إن قَدَرتَ فَلَم يَكُنيَومُ التَّفَرُّقِ بالرَّفيقِ رَفيقا
٧
كَلَّفتَني شَطَطاً وَلَو حَمَّلتَنيغَيرَ العَزا والصَّبرِ كُنتُ مُطيقا
٨
قُلتَ السُّلُوَّ وَلَم أكُن بِمُخالِفٍلَكَ لَو وَجَدتُ إلى السُّلُوّش طَريقا
٩
وَلَهٌ أراني النُّنصحَ منك خيانَةًوَجَوى أراني البِرَّ مِنكَ عُقُوقا
١٠
مَن ناشِدي كَبِداً أضاعتهُ النَّوىفَمَضَى عَلَى إثرِ الفَريقِ فَريقا
١١
لا تَطلُبا بِدَمي الفَوارِسَ واطلُبابدَمي المَلامِظَ والثَّنايا الرُّوقا
١٢
ومُوَشَّحاتِ البانِ أعطافاً وَقَدخَلَخَلنَ بَرديِّ الحَدائِقِ سُوقا
١٣
قُل لِلمَليحَةِ إن بَخِلتِ بَزَورَةٍفَمُري خَيالَكِ أن يَلِمَّ طُرُوقا
١٤
فَلَربَّما سَمَحَ البَخيلُ فَساعَفَتكَفّاهُ أو رَجَع العَدُوُّ صَديقا
١٥
فأما وَداميَةِ الخِفافِ جَوانفٍتَشآى النَّواظِرَ هزةً وعَنيقا
١٦
حُولَ العُيونِ إذا رَمَيتَ بِها الدُّجَىمَرَقَت مِنَ اللَّيلِ البَهيمِ مُرُوقا
١٧
لَتُوافيَنَّ أجَلَّ مَن وَطِىءَ الثَّرَىإلاَّ فُرُوعاً مَحضَةً وعُروقا
١٨
ولَتَطرُقنَّ بِبابِ أحمَدَا مَنهَلاًمَلآنَ لا كَدِراً وَلاَ مَطرُوقا
١٩
رَجُلٌ ولا مِثلَ الرّشجالِ وآيةٌأعطَى سَناها الخالِقُ المَخلُوقا
٢٠
شمسٌ إذا بَرقَت أسِرَّةُ وَجهِهِلَم تَستَطع شَمسُ النَّهارِ شُروقا
٢١
بَدرٌ يَبيتُ البَدرُ مِنهُ مُحَجَّباًبَحرٌ يَظَلُّ البَحرُ فيهِ غَريقا
٢٢
أعطى عَلَى كَرِمَ الطَّباعِ فَمَوَّلَتنَفَحاتُه المَحرُومُ والمَرزُوقا
٢٣
وَسَعَى وَقَد سَبَقَتهُ أربابُ العُلاسَبقا فَكانَ السّابقَ والمَسبُوقا
٢٤
مُتَرَقّياً دَرَجَ الإمامَةِ سالِكاًتَحتَ النُّبُوَّةِ مَسلَكاً إزليقا
٢٥
وَمِكَرَّ عاديةٍِ يَغَصُّ بِريقِهِفيهِ الكَميُّ فَلا يَسيغُ الرّيقا
٢٦
حَرِجٌ يَظَلُّ السُّمرُ تَقرَعُ بَعضَهابَعضاً وتَقرَعُ فيه فُوقاً فُوقا
٢٧
فَرَّجتَ كُربَتَهُ فَلَم يَرَ بَعدَهاضَيقَ المَحالِ وَلا المَضيقَ مَضيقا
٢٨
يا شَمسُ يا ابنَ البَدرِ كَم لَكَ مِن يَدٍبَيضاءَ فُتَّ بِها الأنامَ لُحوقا
٢٩
وَمَعاشِرٍ نَكَثُوا وقَد ألزَمتَهُمعَهداً وَميثاقاً أصَمَّ وثيقا
٣٠
أردَيتَهُم بِكَتائِبٍ حَمزيَّةٍمَزَّقتَ جَمعَهُم بِها تَمزيقا
٣١
نَكَحَت رُؤُوسَهُمُ الصَّوارِمُ نَكحَةًبَتَّت بِها أعمارَهُم تَطليقا
٣٢
فَغَدا الحُسامُ المشرَفيُّ بِوَطئِهلَهُمُ عَرُوساً والدّماءُ خَلُوقا
٣٣
شَغَلُوا النّساءَ فَقَد قَرحَنَ مَدامِعاًمِمّا بَكَينَ وَقَد بَحَحنَ حُلُوقا
٣٤
ذكَّرتَنا بِالنَّحرِ والتَّشريقِ فيلا وَقتَ ذاكَ النَّحرَ والتَّشريقا
٣٥
أنا مَن أحَبَّكَ لا لأنَّكَ مانِحيمِقَةً غَدَوتُ لأجلِها مَومُوقا
٣٦
ولأَن أعيشَ بِرِقِّ مُلكِكَ ظافِراًأحلى هَوى مِن أن أعيشَ عَشيقا
٣٧
وَلَو اختَبَرتَ حَقيقَ أمري والذيأُخفيهِ كنتُ بِما مَلَكتَ حَقيقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.