١
عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُعَلَى المَضجَعِ الأَرضيّ كَفٌّ وَمِعصَمُ
٢
وَمن غَصَبَتهُ النّائِباتُ وَساءَنيبِفُرقَتِهِ يومٌ مِنَ السُّوءِ أيوَمُ
٣
أَحِنُّ حَنينَ الهيمِ ذادَ خِماسَهاعَنِ الوارِدَاتِ العَبقَريُّ الغَشَمشَمُ
٤
أمُقتَصِري أَن لا أحِّنُ صَبابَةٌلِزَوجي ما لي لا أحِنُّ وَأُرزِمُ
٥
أبَينَ ضُلُوعي جَمرَةٌ تَسِمُ الجَوَىسُوَيداءَه أم يَذبُلٌ ويَلملَمُ
٦
تُباكِرُ لَومي طَيرُ غَيرِكَ أيمَنٌبإِعراضِهِ عَنّي وَطَيرُكَ أشاَمُ
٧
وَهَل أَنا إلاَّ نُطفَةٌ بَشَريَّةٌتَوَلَدَ مِن أمشاجِها اللَّحمُ والدَّمُ
٨
عَدِمتُكَ قَلباً لَو وَفَى بِاعتِقادِهِلَكانَ عَلَى دُونَ الَّذي كانَ يَعدَمُ
٩
تَجانَفُ عَنها ميتَةً لَو أتَيتَهاأتَيتَ إلَى الرَّأيِ الَّذي هُوَ أَحزَمُ
١٠
مضت غَضَّةً والموت غَصٌّ فإنهإلَى مَن تَوَلَّت مَن يَشِبُّ وَيَهرَمُ
١١
فَما ذُو الحِفاظِ الحَيُّ بعدَ جَليلِهِوَلا ذُو الغَرام الضّاحِكُ المُتَبَسِّمُ
١٢
أمسرُورَةٌ مِن آلِ حَمزَةَ بالردَّىتَظَلُّ إلى عَمٍِ لَها تَتَنَعَّمُ
١٣
تُراهِنُ عَمّا في الضَّميرِ ونَشرُهاعَلَى الفَورِ عَمداً والضَّميرُ مُتَرجَمُ
١٤
بِكِ الرَّيبُ أَن هُناكَ خَديجَةٌوَفاطِمَةٌ أُمُ الحُسَينِ وَمَريَمُ
١٥
كَأنّي وأُمَّ المَعزَبيِّ تَقاصَراعَلَى صِفَتَينا مالِكٌ وَمُتَمِّمُ
١٦
أبيتُ عَلَى جَنبِ الفِراشِ كَأنَّنيضَجيعيَ مِن بَعدِ المَليحَةِ أرقَمُ
١٧
أتارِكَتي فَرداً بِغَيرِ قَرينَةٍوَما كُلُّ مَأخُوذِ القَرينَةِ تَوأمُ
١٨
تَنَدَّمتُ فيما كانَ مِن عَجرَفيَّةٍوَما كُلُّ مأخُوذِ القَرينَةِ تَوأَمُ
١٩
وَأطمَعَني فيكِ المُنَجَمُ بُرهَةًفأَكذَبُ شَيءٍ ما يَقُولُ المُنَجّمُ
٢٠
فَمَن ليَ أنّي في مَكانِكِ أرمَلٌوَأنَّكِ مِنّي في مَكانيَ أيِّمُ
٢١
وَمِن ضَعفِ حَظّي أَنَّني مُتَأَخِّرٌفَيا بَردَها لَو أنَّني مُتَقَدِّمُ
٢٢
أهابُكِ حَتَّى أنَّ كُلَّ مُحلَّلٍعَلَيَّ عَلَى ما تَعهَدينَ مُحَرّمُ
٢٣
كَأَنَّكِ كُنتِ الماءَ ما حَلَّ بَعدَهُعَلَى المَرءِ في المَفروضِ إلاَّ التَّيَمُمُ
٢٤
وَحسبُكِ أنّي فَوقَ قَبرِكِ كُلَّماهَنَت كَبِدي مُستَغفِرٌ مُتَرَحِّمُ
٢٥
فما شُسُفٌ هيمٌ حَراجيجُ ضُمَّرٌغَرابيبُ أَمثالُ الأهِلَّةِ سُهَّمُ
٢٦
إذا شارَفَت بَوسَ الحياضِ أعادَهاعَلَى بَدئِها صَدقُ العَزيَمةِ طَمطَمُ
٢٧
وَما مُعزَلٌ جاءَت ومَرَبضُ طِفلِهابِهِ مِن بَقايا الطِّفلِ قَرنُ وأَعظُمُ
٢٨
فلم يَبقَ في طُولِ الشَّقائِقِ مُمكِناًتَجَسَّسُ في أَرجائِهِ وتَنَعَّمُ
٢٩
وَما غابَةٌ لَفتٌ بأحقُبَ قاربٍيُزَمجِرُ في أحشائِها وَيُزَمزِم
٣٠
أربَّت هَشيمَ الصَيفِ حَتَى ضُلُوعُهاعَلَى جَمرَةٍ مِن حِرَّةِ تَتضَّرَمُ
٣١
تجشّمها غباً يَبُلُّ بِوِردِهابِخامِسَةٍ يا بُعدَ ما يَتَجَشَّمُ
٣٢
فَلَمّا تَلاقَت في مَشارِع فارِسٍتُسَلسِلُهُ ريحُ الصَّبا وَتُنَمنِمُ
٣٣
أَطَلَّ عَلَيها مِن ضِمارٍ مُوَهوِهٌمُكِبٌّ عَلَى ساقَيهِ لا يتَرَمرَمُ
٣٤
فَوَلَّت كأَنَّ الأرضَ باشَر ظَهرَهاأَهَشُّ هَشيمَ الجانِبَينِ مُدمدِمُ
٣٥
شَماطيطَ مِنها مُسهِلٌ مُتَهَبِّطٌحَداراً وَمِنها مُحزِنٌ مُتَسَّنِمُ
٣٦
وَما مُعفِرٌ عَصماءُ في مُستَقَرّهامِنَ النَّيقِ مَجدُولُ السَّوامتِ أَعصَمُ
٣٧
يَكُفَّ الضَّواري عَنهُ أَعسَرُ شاهقٍوَيَحجُبُ عَنهُ الشَّمسَ أعيَطُ أيهمُ
٣٨
مَشَى تَحتَهُ فيهِ الضَّراءَ بمُعصِمٍحِبالَتُهُ للصَّيدِ قَوسٌ وَأسهُمُ
٣٩
فَأصعَدَ في الشِّمراخِ مُعتصِماً بِهِوَلا شَيءَ إن لَم يَعصِمِ اللهُ يَعصِمُ
٤٠
فَطارَ لَهُ مِن قَلبِ زَوراءَ مِشقَصٌمِنَ الزُّرقِ مَمهُوَّ الجَوانِبِ مِخذَمُ
٤١
فَخَرَّ كَأَنَّ النَّضحَ ممّا يُصيبُهُعَلَى الأمعَزش اللاَّبي حُصٌّ وَعَندَمُ
٤٢
وَما أُمُّ فَردِ لَم تَزَل في صَلاتِهاتَضَرَّعُ في إنشائِهِ وَتُهينِمُ
٤٣
أنافَ عَلَى العِشرينَ وَهيَ لِحُبِّهِتُعَوّذُهُ خَوفض الرَّدَى وَتُتَمتِمُ
٤٤
فَدَبَّ لَهُ تَحتَ الثَّرَى مُتَغَضِّضٌمِنَ الرُّقشِ مَنقُوشُ الظِّهارَةِ أعرَمُ
٤٥
بِأكثَر مِنّي لَوعَةٌ وَصَبابةًعَلَيكِ وَلَكِنّي أسِرُّ وأكتُمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.