١
يا رائِحاً مَعَجَت بِنَمرِقِ رَحلِهِوَزهاءُ كالمُتَشَذِّرِ الوَهواءِ
٢
لَيليَّةَ الحاجاتِ مَوحَدَةَ القَراعيدِيّةٌ مَعدُومَةَ الأَشباهِ
٣
وَلَكَ السَّلامَةُ إن بلَغتَ مُسَّلَماًطَرَفَ الصَّعيدِ فَقُل لِعَبدِاللهِ
٤
للِعالِمِ العَلَمِ النَّبيهِ الفاضِل المُتَفَضَّلِ المُتَبَتِّلِ الأَوّاهِ
٥
يَهنيكَ أَنَّكَ صارَ أَمرُ الآمِرِ التعالي إلَيكَ وَصارَ نَهيُ النّاهي
٦
فَمَتَى أراكَ وَعَن يَمينِك أَحمَدٌوالنّاسُ مِن خَلفي وَأنتَ تُجاهي
٧
طَوَّلتَ جاهي واحتَمَلتَ كِلايَتيعَنّي وحَسبي مِنكَ طُولُ الجاهِ
٨
وَإذا تَلاهَى أَو لَهَى عَنّي امرُؤٌاُلفيت لا اللاّهي وَلا المُتَلاهي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.