ِنّي سأَلتُ عنِ البرغوثِ مسألةً
عبد الله بن علي آل عبد القادرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنّي سأَلتُ عنِ البرغوثِ مسألةًمكرُوهةً ليتَها يا صاحِ لَم تَكُنِ
٢
أَجابَنِي كلُّ بَرغوثٍ علَى عجلٍلبَّيكَ ها أَنَذا فانظُر لتعرِفَنِي
٣
حَتَّى اجتَمَعنَ مِنَ الآفاقِ أجمعهامِنَ العراقِ وَمِن شامٍ وَمِن يَمَنِ
٤
فقلتُ اِنصرفوا عَنِّي عرفتكُمُفقالَ قائلُهُم إسمَع ولا تَرَنِي
٥
إِنّا رأَيناكَ مُحتاجاً لنقصِ دَمٍولا تَزالُ كثيرَ النَّومِ والوَسَنِ
٦
حتَّى تثاقَلتَ عن وِردِ الصَّلاةِ وقَدعلِمتَ فضلَ قيامِ اللَّيلِ والسُّنَنِ
٧
وَرُبَّما مرَّ كلُّ اللَّيلِ مُنقَضِياًوَأَنتَ لَم تنقَلِب كالمَيتِ في الكَفَنِ
٨
أما تَرَاني جَميعَ اللَّيلِ مُضطَرِباًلا أَستَقِرُّ ولا آوي إِلى سَكَنِ
٩
وإِنَّما الأَمرُ بالمعرُوفِ شِيمَتُناوالآمِرُون بهِ هُم خِيرَةُ الزَّمَنِ
١٠
فنَحنُ عِندَكَ أَضيَافٌ فَهَيِّ لناحتّى نُصِيبَ نصيباً مِنكَ فِي البَدَنِ
١١
حَتّى تَقومَ جميعَ اللَّيلِ مُنتَصِباًتتلُو المَثانِي وَتَدعُونِي وتَشكُرُنِي
١٢
فَقُلتُ أَحسَنتَ فِي قولٍ ولستَ لماتقولُ أَهلاً فيا صَبراً عَلى المِحَنِ
١٣
إِنَّ النَّبِيَّ نَهانا عَن سِبابِكُمُفَسوفَ نَقتُلُكُم يا أَسوَدَ الأُذُنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.