مَعاذَ اللَّهِ أشكُو أو أُبالي
عبد الله بن علي آل عبد القادرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
مَعاذَ اللَّهِ أشكُو أو أُباليبِغيرِ هَواكِ يا أُختَ الغَزالِ
٢
يَحِنُّ إِلى ظِباءِ رُبا سُلَيمىفُؤادِي فَهوَ عَنها غَيرُ سالِ
٣
تَبَدَّت لِي مهاةُ السِّربِ يَوماًعلَيها زِيُّ رَبّاتِ جَحجَالِ
٤
تَمشَّى في لِباسٍ سُندُسِيٍّتجُرُّ فضُولَهُ جَرَّ اختِيالِ
٥
فأَبدَت لي مُلاطَفَةً وَفضَّتخَواتيمَ العَقيقِ عَنِ اللآلي
٦
وقالَت لي إِلَى كَم ذا التَّشَكِّيوَرَومُ النَّفسِ إِدراكُ المُحالِ
٧
أَلا تَصبُو إِلى وَجهي وَتُغنَىبِوصلٍ عن سُعادٍ والدَّلالِ
٨
وترتعُ في رِياضِ الحُسنِ مِنّيوَتَجنِي مِن جَناها كُلَّ حالِ
٩
وتَسمَعُ كُلَّ ساجِعَةٍ تُغَنِّيعَلَى طَربٍ بآثارِ الجمالِ
١٠
أشَرتُ إِليكَ فاسمَع يا مُعَنىًفأنتَ اليومَ حقاً مِن رِجالي
١١
سيُبرِدُ قَلَبَكَ الحَرّانَ ظلمِيوَيَروِي شوقَكَ الظّامِي زُلالي
١٢
عَجبتُ لَها تُنشَّا في حُلاهاوَتَنطِقُ نُطقَ سَحبانِ المقالِ
١٣
خليلي لا عدمتُكَ في زَمانِيفأنتَ اليومَ معدُومُ المِثالِ
١٤
قَدِمتَ قُدُومَ مَيمونِ المَساعِيتَجُرُّ فُضُولَ أذيالٍ طِوالِ
١٥
سَلامي مِثلَما فاحَت عَبيرٌبعرفِ المِسكِ مِن أَردانِ غالِ
١٦
أَراني قَد أسأتُ وثَمَّ عُذرٌفَقَابِلني بِصَفحٍ واحتِمالِ
١٧
وَدَدتُ وَجامِعِ الأَشباحِ أَنِّيلَقيتُكَ قَبلَ لقيانِ الخَيالِ
١٨
وَلكن كانَ حَسبِي مِنكَ أنّيوَصلتُ بِحَبلِكَ الأَقوى حِبالِي
١٩
خَيالاً طيفنا لمّا يَزالابمُجتَمَعِ الهَنا طُولَ الليالِي
٢٠
فَهذا يا صَفِيَّ النَّفسِ واعلَمبأنِّي لَم أَضِق ذَرعاً بِحالِي
٢١
وَما لِي حالةٌ أرجُو بَقاهاسِوى التَشمِيرِ في طَلَبِ المَعَالِي
٢٢
وما آسَى عَلَى شَيءٍ تَوَلّىوهَل آسَى عَلَى خَلعِي نِعالِي
٢٣
نَظَرتُ فلَم أَجِد شَيئاً بِعَينِيمِن الدُنيا يزيدُ عَلى خِلالِ
٢٤
وأَلسِنةُ العَوالمِ ناطِقاتٌبأنَّ مَصِيرَهُنَّ إِلى الزَّوَالِ
٢٥
وَأَنَّ جَميعَها لا بُدَّ يَفنَىوَيَبقَى وَجهُ رَبِّي ذِي الجَلالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.