وساكِنةٍ في بُيوتِ الزُّجاج
عبد الله بن علي آل عبد القادرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وساكِنةٍ في بُيوتِ الزُّجاجمُمَنَّعةٍ بمنيعِ الحِجَاب
٢
وَما سمعت قطُّ مِن عالمٍولا نَظَرت في ضُرُوبِ الحِساب
٣
تَسيرُ ولكِن علَى إِثرهاكَما سارَ في التِّيهِ أَهلُ الكِتَاب
٤
وبَينَ يديهَا مثالُ العَصاإِذا قُرِعَت لحليمٍ أَناب
٥
ولَم ترَ عَيني سِواها فَصيحاًيُديرُ لسانَينِ عِند الخِطاب
٦
عَجبتُ لَها وهيَ مَع ما وَصَفتُإِذا اشتَبَهَ الوقتُ يومَ السَّحاب
٧
وَصِرنا من اللَّبسِ في حَيرَةٍوقَد شكَّ مجتهدٌ واستَرَاب
٨
وطالَ الكلامُ ولجَّ الخِصَامُوخفَّ الإِمامُ مِن الاضطِراب
٩
إِلي عِلمِها رجعُوا في الهُدىومِن عِندها رغِبُوا في الصَّواب
١٠
وقالُوا الجوابَ فمنَّت بهِفطَابت نفوسٌ وذلَّت رِقاب
١١
سلامٌ على منزِلٍ حازَهالقد جانبَ الشَّكَ والارتِياب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.