الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وساكِنةٍ في بُيوتِ الزُّجاجمُمَنَّعةٍ بمنيعِ الحِجَاب
٢
وَما سمعت قطُّ مِن عالمٍولا نَظَرت في ضُرُوبِ الحِساب
٣
تَسيرُ ولكِن علَى إِثرهاكَما سارَ في التِّيهِ أَهلُ الكِتَاب
٤
وبَينَ يديهَا مثالُ العَصاإِذا قُرِعَت لحليمٍ أَناب
٥
ولَم ترَ عَيني سِواها فَصيحاًيُديرُ لسانَينِ عِند الخِطاب
٦
عَجبتُ لَها وهيَ مَع ما وَصَفتُإِذا اشتَبَهَ الوقتُ يومَ السَّحاب
٧
وَصِرنا من اللَّبسِ في حَيرَةٍوقَد شكَّ مجتهدٌ واستَرَاب
٨
وطالَ الكلامُ ولجَّ الخِصَامُوخفَّ الإِمامُ مِن الاضطِراب
٩
إِلي عِلمِها رجعُوا في الهُدىومِن عِندها رغِبُوا في الصَّواب
١٠
وقالُوا الجوابَ فمنَّت بهِفطَابت نفوسٌ وذلَّت رِقاب
١١
سلامٌ على منزِلٍ حازَهالقد جانبَ الشَّكَ والارتِياب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن علي آل عبد القادر

فقيه شافعي وشاعر من المبرز بالأحساء، نشأ في أسرة معروفة هناك وحفظ القرآن في الثانية عشرة، ثم أخذ الفقه والحديث واللغة والفرائض عن والده وجده وعلماء زمانه. بعد وفاة والده حلّ مكانه في القضاء فبقي فيه حتى آخر حياته، وكانت له قصائد ورسائل ومساجلات مع علماء عصره. توفي في مسقط رأسه سنة 1344 هـ.

قصائد أخرى لـعبد الله بن علي آل عبد القادر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة