أهلاً بزائرةٍ وفَت موعُودَها
عبد الله بن علي آل عبد القادرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أهلاً بزائرةٍ وفَت موعُودَهاوشَفت غَليلَ مُتَيَّمٍ حَرّانِ
٢
جاءَت تَهادى في غلائِل سُندُسٍتَمشي الهُوَينى مِشيَةَ السَّكرانِ
٣
كالشَّمسِ حُسناً والغَزالِ مَلاحَةًوَالبانِ في تَرفٍ وفرطِ لَيانِ
٤
قالَت تَعَزَّ عَن المآلفِ كلِّهايَبقى الإِلهُ وكلُّ شَيءٍ فانِ
٥
عِندي رياضُ الحُسنِ منّي فاقتَطِفما شِيتَ مِن وردٍ ومِن رُمَّانِ
٦
وإِذا ظَمِئتَ فَمورِدٌ مُستَعذَبٌوإِذا جَنَيتَ فكلُّ غصنٍ دانِ
٧
واسمَع عَليها كلَّ نغمَةِ ساجعٍيَصِفُ الغَرامَ بأَلطَفِ الأَلحانِ
٨
وتَلَقَّ مِن تِلقائِها رِيحَ الصَّباتَنشُر عَليكَ رَوائحَ الرَّيحانِ
٩
وتَفَيَّ بَردَ ظِلالِها وتَروَّ صَفوَ زُلالِها لا تخشَ مِن دَيّانِ
١٠
مِثلِي لمِثلِكَ يا مَشُوقُ مَراتِعٌطابَت مَجانِيها وطابَ الجانِي
١١
فاقنَع بِوَصلِي عن سُعادَ ومَريَمٍوالعامِرِيَّةِ ربَّةِ الفِتيانِ
١٢
يا بنتَ عشرٍ أَنتِ أَبلَغُ مَن مضىأَبلَغتِ في وعظِي وفي سُلوَانِي
١٣
إِن كُنتِ صادِقةً بِما حدَّثتِنيفلَسَوفَ أُلقي في يَدَيكِ عِنانِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.