الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَلامَ أَخِي نَقضتَ عَلَيَّ حَتّىحسبتُكَ لا تَرُومُ سِوى خِلافي
٢
أَلَيسَت حُرمَةُ الآدابِ بَينِيوبَينكَ تَقتَضِي حُسنَ التَّصَافي
٣
فَلَو أَلفَيتُ غَيرَكَ رامَ مِنّيمَرامَكَ لَم أَقُل دَعنِي كَفافِي
٤
لأَجريتُ اليَراعَ إِلَيهِ صِلاًيَمُجُّ عليهِ بالسّمِّ الزُّعافِ
٥
ولكنِّي بعيدُ الغَورِ أَقضِيبعُذرِ مُقَصِّرٍ عنِّي وجَافِ
٦
وفي بَحرِ الغَرامِ كَرَعتُ لمّاأَطافَ القومُ حَولِي بِالنِّطَافِ
٧
وفي شَرعِ الهَوى العُذرِيِّ عِندِيعُلُومٌ لَيسَ لي فيها مُكافِي
٨
ولِي فيها أَسانِيدٌ صِحَاحٌمُسَلسَلَةٌ بِفتيانِ العَفافِ
٩
تَرى قَيساً يَسيرُ على وَرائيتَرِفُّ عَلَيَّ أَلوِيَةُ الظِّرافِ
١٠
إِذا ما سِرتُ يَوماً في طريقٍفما لِي في طَرِيقِي مِن مُوافِ
١١
فَقُل لِي يا ابنَ وُدِّي كيفَ تَغدُوتُعارِضُنِي مُعارَضةَ المُنافِي
١٢
وَهل أَسرَفتُ أَن نادمتُ وُرقاًتُعَلِّلُنِي بكاساتِ السُّلافِ
١٣
تفوتُ كشاجِماً لُطفاً إِذا ماتَغَنَّت بالخفِيفِ مِنَ القَوَافِي
١٤
إِذا نازَعتُها شَجواً تَوَلَّتتَوَجَّعُ لِي بأَحشاءٍ ضِعَافِ
١٥
وقبلاً لَم أَزَل أَرتادُ شكلاًلحفظِ العهدِ والأَسرارِ وَافِ
١٦
وَأَعوَزَنِي فلمَّا لَم أَجِدهُخطبتُ الوُدَّ مِن وُرقِ الفَيَافِي
١٧
فإِن أَسعَفتِ يا وُرقُ انتَزَحناحذار الكاشِحِينَ وَراءَ قافِ
١٨
أَرى تِلكَ الدِّيارَ وساكِنيهاطُلُولاً وُطِّنَت فيها العَوافِي
١٩
فإِنّي لا أَرَى إِلا بَلِيداًبعيدٌ فهمُهُ عن كُلِّ خافِ
٢٠
فدَعنِي والتمِس غِرّاً مُقيماًعلى حَرفٍ يَؤُولُ إلى انحِرافِ
٢١
فلِي شأنٌ عنِ الأغيارِ مُغنٍوَلِي شُغلٌ عَنِ الأشعارِ كافِ
٢٢
فَهذا ما منحتُكَ مِن عِتابِيوإِنِّي بَعدَ هَذا عَنكَ عافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن علي آل عبد القادر

فقيه شافعي وشاعر من المبرز بالأحساء، نشأ في أسرة معروفة هناك وحفظ القرآن في الثانية عشرة، ثم أخذ الفقه والحديث واللغة والفرائض عن والده وجده وعلماء زمانه. بعد وفاة والده حلّ مكانه في القضاء فبقي فيه حتى آخر حياته، وكانت له قصائد ورسائل ومساجلات مع علماء عصره. توفي في مسقط رأسه سنة 1344 هـ.

قصائد أخرى لـعبد الله بن علي آل عبد القادر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة