١
أقولُ لهُ ولم أَنفَسْ بنَفْسيعليهِ ولا التّليدِ ولا الطرّيفِ
٢
فدىً لكَ ما تُزَرُّ عليهِ قًمْصيوقُمْصي لا تُزرُّ على سَخيفِ
٣
فإني منكَ في روضٍ أَريضٍدُللتُ بهِ على خصبٍ وَريفِ
٤
ومن زَهَراتِ حظِّكَ في ربيعٍومن ثَمَراتِ لفظكَ في خَريفِ
٥
وكم عاشرتُ من عُصَبٍ ولكنْتَخذْتُكَ من أُلوفهُمُ أَليفي
٦
وما أنا من رجالكَ في القوافيوأصلُ اللِّعْبِ عرفانُ الحَريفِ
٧
وأنتَ إذا ركبتَ الصّعبَ منْهاسَبقْتَ إلى مَداكَ بلاد رَدِيف
٨
ولي حَشَفٌ وبي تَطْفيفُ كيلٍوها حَشَفي مَعَ الكَيلِ الطّفيفِ
٩
فإن تَرْدُدْ عليَّ فرَهْبتي منْوإنْ تُحسنْ إليَّ فَرَغبتي في
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.