الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقولُ لهُ ولم أَنفَسْ بنَفْسيعليهِ ولا التّليدِ ولا الطرّيفِ
٢
فدىً لكَ ما تُزَرُّ عليهِ قًمْصيوقُمْصي لا تُزرُّ على سَخيفِ
٣
فإني منكَ في روضٍ أَريضٍدُللتُ بهِ على خصبٍ وَريفِ
٤
ومن زَهَراتِ حظِّكَ في ربيعٍومن ثَمَراتِ لفظكَ في خَريفِ
٥
وكم عاشرتُ من عُصَبٍ ولكنْتَخذْتُكَ من أُلوفهُمُ أَليفي
٦
وما أنا من رجالكَ في القوافيوأصلُ اللِّعْبِ عرفانُ الحَريفِ
٧
وأنتَ إذا ركبتَ الصّعبَ منْهاسَبقْتَ إلى مَداكَ بلاد رَدِيف
٨
ولي حَشَفٌ وبي تَطْفيفُ كيلٍوها حَشَفي مَعَ الكَيلِ الطّفيفِ
٩
فإن تَرْدُدْ عليَّ فرَهْبتي منْوإنْ تُحسنْ إليَّ فَرَغبتي في

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة