الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ليتَ شِعري وَالهَوى أَبلانيكَيفَ السَبِيلُ إِلى عَرِيبِ البانِ
٢
إِن يبعدُوا عنِّي ففي قلبِي لهُميا صاحِبَيَّ مَراتِعٌ وَمَغانِ
٣
يا عارِضاً ضَحِكَت إِليَّ بروقُهُهَيَّجتَ لي شَجَناً مِنَ الأَشجانِ
٤
إِنِّي أَنا الظَّامِي إِليكَ فاسقِنِيإِن كُنتَ لا تَسقي سِوى ظَمآنِ
٥
ما ناحتِ الوَرقَاءُ إِلا أَنَّنِينازَعتُها شَجواً عَلَى الأَفنانِ
٦
وَكَذا النَّسِيمُ مريضةٌ أَنفاسُهُمِمّا رَثى لي مِن جَوى الأَحزانِ
٧
يا صاحِبي إِن كُنتَ مِنِّي أَو مَعِيشَنِّف بِذكر حديثِهِم آذانِي
٨
واخدَع فُؤَادِي بالأماني واسقِنيمِمّا انتَقاهُ التاجِرُ الصَّنعانِي
٩
كأساً أَرَقَّ مِن النَّسِيم إِذا سَرىفي قَلب كُلِّ مُتَيَّمٍ حَرّانِ
١٠
حمراءَ تصبِغُ كاسَها مِن لَونِهاصَبغَ الشُّمُوسِ أَعالِيَ الحِيطانِ
١١
يَبقى لها فوقَ الشِّفاهِ بَقِيَّةٌكالزَّعفرانِ عَلى جِباهِ غَوَانِ
١٢
هاتِ اسقِنِيها بالكَبيرِ وغنِّنيبلَطائِفِ النَّغَماتِ والأَلحانِ
١٣
رَوِّح بها رُوحي وَعَلِّلني بهاعَلِّي أَفوزُ بِراحَةِ السُّلوانِ
١٤
أَو أَستَعينُ عَلى الغَرامِ بنَشأَةٍلمّا تجافى النَّومُ عَن أَجفانِي
١٥
يا لائِمي في الحُبِّ قد آلمتَنِيأَمسِك عليك فليسَ شأنُكَ شانِي
١٦
أَصبَحتَ تَهذِي بالمَلامِ كما هَذىبالشِّعرِ أَيضاً شاعرٌ جارَانِي
١٧
أَهدَى لنا مِمّا يَقولُ قَصِيدَةًقَد هالَها هَيلاً بِلا مِيزانِ
١٨
لا فِي الأَصيل مِنَ القَريضِ نَعُدُّهافي جَودَةِ التَّركِيبِ والأَوزانِ
١٩
كَلا ولا النَّبَطِ الذي يَعتادُهُأَمثالُهُ في هذهِ الأَزمانِ
٢٠
يالَلعجائِبِ كيفَ تُهدِي لي حَصىًوالدُرُّ عندَكَ في أَوالَ مَجَانِ
٢١
لو أَنَّ غَيرَكَ فارِساً سابقتُهُخَلَّفتُهُ خَلفي سَكِيتَ رِهانِ
٢٢
لكِن أَراكَ ترُومُ سَبقي راجِلاًيا بُعدَ ما ترجُوهُ في مَيدانِي
٢٣
يا راكِباً إِن كُنتَ طوعَ أَوامِريفقِفِ المَطِيَّ بجانِبِ الدخانِ
٢٤
وانشُر بهاتِيكَ العِراص تحيَّتيواطوِ الضُّلُوعَ عَلى هوى السُّكانِ
٢٥
واستَسقِ وَسمِيَّ الغَمامِ وَوَليَهُسحّاً عليها ما جرى المَلَوانِ
٢٦
لا تَعدُ عَنهَا يا غَمامُ فإِنَّهاتُسلِيكَ عن دَهنا وعن صَمّانِ
٢٧
لا تَعدُ عَنها يا غَمامُ فإِنَّهَاتسقي صُنوفَ البِرِّ والإِحسانِ
٢٨
مازالَ وادِيها يَفيضُ على الوَرىمِن فِضَّةٍ بَيضا ومِن عِقيانِ
٢٩
دارٌ بِها البحرانِ عيسى المُرتَجىيومَ العَطاءِ لمُرمِلٍ ولعانِ
٣٠
وأَبُو المَعالي أحمدٌ أسَدُ الشَّرَىبحرانِ بالخيرَاتِ يلتقِيانِ
٣١
مِنّي السلامُ عليهِما ما رجَّعَتوُرقُ الحَمائِمِ في ذُرا الأَغصانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن علي آل عبد القادر

فقيه شافعي وشاعر من المبرز بالأحساء، نشأ في أسرة معروفة هناك وحفظ القرآن في الثانية عشرة، ثم أخذ الفقه والحديث واللغة والفرائض عن والده وجده وعلماء زمانه. بعد وفاة والده حلّ مكانه في القضاء فبقي فيه حتى آخر حياته، وكانت له قصائد ورسائل ومساجلات مع علماء عصره. توفي في مسقط رأسه سنة 1344 هـ.

قصائد أخرى لـعبد الله بن علي آل عبد القادر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة