الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَرَدَ الكتابُ فيا لَهُ مِن وارِدٍبلَّ الصَّدى مِن قلبيَ الحرّانِ
٢
قَد قُمتُ إجلالاً لهُ لمّا أَتىوجعلتُهُ يا صاحِ نُصبَ عِياني
٣
ودرستُهُ يومي وسائرَ ليلتيشَوقاً إليكَ دراسةَ القُرآنِ
٤
فكأنَّهُ زهرُ النُّجومِ نظَمتهافي كلِّ سطرٍ أو فريدُ جُمانِ
٥
أو عِقدُ غانِيةٍ حَلا في جِيدِهاما بينَ ياقوتٍ إلى مَرجَانِ
٦
أَو مثلُ أنفاسِ النَّسيمِ إِذا سَرىيُهدِي أحاديثَ النَّقا والبانِ
٧
يا مَن ترحَّلَ في طِلابِ مَعاشِهِناءٍ عَن الأهلينَ والأَوطانِ
٨
عِش ما تَشاءُ مُنعَّماً في ظلِّ منضَرَبُوا القِبابَ على أَبي زَيدانِ
٩
مَشتاهُمُ بطنُ الصَّخيرِ منَ الحِمىومَصيفُهُم في قلعَةِ الدِّيوانِ
١٠
قومٌ لهم في كلِّ حيٍّ نعمةٌكالغَيثِ يسقي سائِرَ البُلدانِ
١١
مسَحَ الإِلهُ على النَّوَاصِي مِنهُمُفهُمُ الملوكُ بِمسحةِ الرَّحمنِ
١٢
وإِذا مدحتَ وليدَهُم في مهدِهِأعطى التمائِمَ ضاحِكَ الأَسنانِ
١٣
واللَّهِ لولا أَن يقُولُوا شاعِرٌوَالشِّعرُ يُزرِي بالفَتى الرَّبَّانِي
١٤
سَرَّحتُ طَرفِي في رِياضِ مَديحِهِموَتَركتُهُ يجري بغَيرِ عِنانِ
١٥
ثُمَّ انثَنَيتُ مُتَرجِماً عَنها وَليفيها لِسانٌ بارِعُ التِّبيانِ
١٦
أَمليتُ حتَّى ملَّتِ الأَقلامُ مِنطُولِ المَسيرِ عَلَى ظُهوُرِ بَنانِ
١٧
حتَّى إِذا لم يبقَ طِرسٌ أَبيَضٌأَقبلتُ أُملِيها عَلى الحِيطانِ
١٨
هَذا وإِنِّي ما بَلغتُ عَشِيرَ ماحازُوهُ مِن حُسنٍ وَمِن إِحسَانِ
١٩
لَكِن سَأَشكرُهُم عَلى طُولِ البَقاحتَّى يُغَيَّبَ في الثَّرى جُثمانِي
٢٠
فَعَلَيهِمُ مِنّي السَلامُ تَحِيَّةًتَغشاهُمُ بالرَّوحِ والرَّيحانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن علي آل عبد القادر

فقيه شافعي وشاعر من المبرز بالأحساء، نشأ في أسرة معروفة هناك وحفظ القرآن في الثانية عشرة، ثم أخذ الفقه والحديث واللغة والفرائض عن والده وجده وعلماء زمانه. بعد وفاة والده حلّ مكانه في القضاء فبقي فيه حتى آخر حياته، وكانت له قصائد ورسائل ومساجلات مع علماء عصره. توفي في مسقط رأسه سنة 1344 هـ.

قصائد أخرى لـعبد الله بن علي آل عبد القادر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة