الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن أَشرَبِ الخَمرَ أَشرَبها لِلَذَّتِها

عامر العَدوانيالعصر الجاهلي · ٩ قصيدة
٤ قراءة
١
إِن أَشرَبِ الخَمرَ أَشرَبها لِلَذَّتِهاوَإِن أَدَعها فَإِنّي ما قِتٌ قالِ
٢
لَولا اللَذاذَةُ وَالقَيناتُ لَم أَرَهاوَلا رَأَتني إِلّا مِن مَدىً عالِ
٣
سالِبَةً لِلفَتى ما لَيسَ في يَدَيهِذَهّابَةً بِعُقولِ القَومِ وَالمالِ
٤
مورِثَةُ القَومِ أَضغاناً بِلا إِحَنٍمُزرِيَةٌ بِالفَتى ذي النَجدَةِ الحالِ
٥
أَقسَمتُ بِاللَهِ أَسقيها وَأَشرَبُهاحَتّى يُفَرِّقَ تُربُ القَبرِ أَوصالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عامر العَدواني

من قبيلة عدوان القيسية التي سكنت الطائف، عُرف قبل الإسلام بلقبَي حكيم العرب وقاضي العرب، وكانت أحكامه تُتَّخذ قانونًا يتحاكم إليه الناس. جمع بين الزعامة على الطائف والحكم بين العرب، وقاد قيس عيلان في وجه خزاعة على مكة، كما قاد معد بن عدنان في يوم البيداء فانتصر على مذحج.

قصائد أخرى لـعامر العَدواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة