الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أولَئِكَ قَومٌ شَيَّدَ اللَهُ فَخرَهُم

عامر العَدوانيالعصر الجاهلي · ٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أولَئِكَ قَومٌ شَيَّدَ اللَهُ فَخرَهُمفَما فَوقَهُم فَخرٌ وَإِن عَظُمَ الفَخرُ
٢
أُناسٌ إِذا ما الدَهرُ أَظلَمَ وَجهُهُفَأَيديهُمُ بيضٌ وَأَوجُهُهم زُهرُ
٣
يَصونونَ أَحساباً وَمَجداً مُؤثَّلاًبِبَذلِ أَكفٍّ دونَها المُزنُ وَالبَحرُ
٤
سَمَوا في المَعالي رُتبَةً فَوقَ رُتبَةٍأَحَلُّتهُمُ حَيثُ النَعائِمُ وَالنَسرُ
٥
أَضاءَت لَهُم أَحسابُهُم فَتَضاءَلَتلَنورِهُمُ الشَمسُ المُنيرَةُ وَالبَدرُ
٦
فَلَو لامَسَ الصَخرَ الأَصَمَّ أَكُفُّهُملَفاضَ يَنابيعَ النَدى ذَلِكَ الصَخرُ
٧
شَكَرتُ لَهُم آلاءَهُم وَبلاءَهُموَما ضاعَ مَعروفٌ يُكافِئُهُ شُكرُ
٨
وَلَو كانَ في الأَرضِ البَسيطَةِ مِنهُملِمُعتَبَطٍ عافٍ لَما عُرِفَ الفَقرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عامر العَدواني

من قبيلة عدوان القيسية التي سكنت الطائف، عُرف قبل الإسلام بلقبَي حكيم العرب وقاضي العرب، وكانت أحكامه تُتَّخذ قانونًا يتحاكم إليه الناس. جمع بين الزعامة على الطائف والحكم بين العرب، وقاد قيس عيلان في وجه خزاعة على مكة، كما قاد معد بن عدنان في يوم البيداء فانتصر على مذحج.

قصائد أخرى لـعامر العَدواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة