الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِوَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
٢
وَخَالٍ عَمَّهُ في الخَدِّ حُسْنٌيَجُول بِصَفْحَةِ الخدِّ الحَرِيري
٣
وَصُدْغٍ قَدْ حَكى لمَّا تَبدَّىخَيالَ الرَّوْضِ في صَفْوِ الغَدِيرِ
٤
لَقَدْ نَشَطَتْ لَوَاحِظُهُ لِقَتْلِيبِعَزْمٍ وَهي تُوصَفُ بِالفُتُورِ
٥
كما جَهِلَتْ ذَوَائِبُهُ غَرَاميعَليه وَهي تُنْسَبُ لِلشُّعورِ
٦
هِلالٌ في التَّباعُدِ والتَّدانِيغَزالٌ في التَّلفُّتِ والنُّفُورِ
٧
أُعايِنُ مِنْ مَحاسِنِه وَدَمْعِيطُلوعُ الشَّمْسِ في اليَوْمِ المَطيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة