الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل نار ليلى بدت ليلا بذي سلم

ابن الفارضالعصر الأيوبي · ٩٠ قصيدة
٤ قراءة
١
هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِأمْ بارقٌ لاح في الزوراء فالعَلَمِ
٢
أرْواحَ نَعمانَ هَلاّ نَسمةٌ سَحَراًوماءَ وَجرةَ هَلاَّ نهْلة بفَمِ
٣
يا سائق الظعّنِ يَطوي البيدَ مُعتسِفاًطَيَّ السّجلّ بذاتِ الشّيح من إضَم
٤
عُجْ بالحِمى يا رَعاكَ اللهُ مُعْتَمِداًخميلةَ الضّالِ ذاتَ الرّندِ والخُزُم
٥
وقِفْ بسلعٍ وسل بالجزع هل مُطِرَتبالرّقْمَتَيْنِ أُثَيْلات بمُنْسَجِم
٦
ناشدتُكَ اللهَ إن جُزْتَ العَقِيقَ ضُحىًفاقْرَ السّلاَمَ عليهِمْ غيرَ مُحْتَشِم
٧
وقُلْ تَركْتُ صريعاً في دِيَارِكُمُحيّاً كمَيْتٍ يُعيرُ السُّقْمَ للسّقَمِ
٨
فَمِنْ فؤادي لَهيبٌ ناب عن قَبَسٍومِن جفونيَ دَمْعٌ فاض كالدّيَم
٩
وهذه سُنَّةُ العُشّاقِ ما علِقوابِشَادِنٍ فخَلاَ عُضْو من الألَم
١٠
يا لائِماً لاَمَني في حبّهِمْ سفَهاًكُفّ الملامَ فلوْ أحبَبْتَ لم تَلُم
١١
وحُرْمَةِ الوصْلِ والوِدّ العتيق وبالعَهْدِ الوَثيق وما قد كان في القِدَم
١٢
ما حُلْتُ عنهمْ بسُلْوَانٍ ولا بَدَلٍليسَ التبدُّلُ والسُّلوانُ من شِيَمي
١٣
رُدّوا الرّقاد لِجَفني علَّ طَيْفَكُمُبمضجعي زائر في غفلةِ الحُلُمِ
١٤
آهاً لاِيّامِنا بالخَيف لو بَقِيَتْعَشْراً وواهاً عليها كيف لم تَدُمِ
١٥
هيهاتِ وا أسَفي لو كان ينفعُنيأو كانَ يُجدي على ما فاتَ وانَدَمي
١٦
عنّي إليكُمْ ظِبَاءَ المُنْحَنَى كرَماًعهِدْتُ طَرْفِيَ لم يَنْظرْ لغَيْرِهم
١٧
طَوعاً لقاضٍ أتَى في حُكْمِهِ عَجَباًأَفْتى بسَفْكِ دمي في الحِلِّ والحَرَمِ
١٨
أَصَمَّ لم يسمَعِ الشكوى وأبكَمَ لميُحِر جواباً وعن حالِ المَشوقِ عمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الفارض

عُرف بلقب سلطان العاشقين، وهو شاعر مصري من أصل حموي، نشأ في بيت علم وورع، ثم انصرف إلى التصوف فتجرد وأقام في المساجد المهجورة وخرابات القرافة. قضى سنوات في مكة منعزلاً في وادٍ بعيد، وهناك نظم معظم شعره الذي يدور على العشق الإلهي. بعد عودته إلى مصر، صار مقصداً للزائرين حتى إن الملك الكامل كان يزوره، وترك ديواناً شرحه عدد من الشارحين.

قصائد أخرى لـابن الفارض الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة