الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍأَتنذر كي تلاقينا النذورا
٢
وَتوضع مجمر الركبانِ أنّوُجدنا في مراسِ الحربِ خورا
٣
أَلَم تعلم قعيدك يا يزيدٌبأنّا نَقمع الشيخَ الفَجورا
٤
وَنفَقأ ناظريهِ وَلا نُباليوَنَجعلُ فوقَ هامتهِ الذرورا
٥
فَأَبلغ إِن عرضت بَني كلابٍفَإنّا نحنُ أَقمعنا بجيرا
٦
وَضرّجنا عبيدةَ بِالعواليفَأَصبح موثقاً فينا أَسيرا
٧
أَفَخراً في الخلاءِ بغيرِ فخرٍوَعندَ الحربِ خوّاراً ضَجورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العوراء اليربوعية

شاعرة جاهلية عُرفت بقولها في الهجاء، وقد أكثرت منه حتى صار السمة الغالبة على ما بقي من شعرها. ومن أشهر ما يُروى عنها قصيدة هجت فيها يزيد بن الصعق، جاءت واضحة صريحة لا تهادن ولا تستتر، فبدت فيها جرأة الشاعرة وصراحة لسانها.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة