١
يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِمَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ
٢
لوْ أنَّ أَسْمَاعَ أَهْلِ الأرْضِ قاطِبَةًأَصْغَتْ إِلى الصَّوْتِ لم يَنْقُصْ وَلم يَزِدِ
٣
لولا اتَّقائي شهاباً منكَ يُحرِقُنيبنارهِ لاسترقتُ السمعَ من بُعُدِ
٤
لو كان زِريابُ حيّاً ثمَّ أسمعَهُلماتَ من حَسدٍ أو ذاب من كمدِ
٥
فلا تَضنَّ على أُذُني تُقَرِّطهاصوتاً يجولُ مجالَ الروحِ في الجسدِ
٦
أَمَّا الشَّرابُ فَإِنِّي لَسْتُ أقْرَبُهُوَلَسْتُ آتِيكَ إلَّا كِسْرَتي بِيَدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.