الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا عبيدة ما المسؤول عن خبر

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أبا عُبيدةَ ما المسؤولُ عن خَبرٍيحكيهِ إلا سُؤالاً للذي سألا
٢
أبَيتَ إلا اعتِراضَاً عن جماعتِناولم يُصبْ رأيُ من أرجا ولا اعْتَزلا
٣
كذلكَ القِبلةُ الأولى مُبدَّلةٌوقد أبَيتَ فما تَبغي بها بَدَلا
٤
زعمتَ بهرامَ أو بَيدَختَ يرزقُنالا بل عُطاردَ أو بِرجِيسَ أو زُحَلا
٥
وقلتَ إنَّ جميعَ الخلقِ في فَلكٍبهمْ يحيطُ وفيهمْ يقسمُ الأجَلا
٦
والأرضُ كورِيَّةٌ حفَّ السماءُ بهافَوقاً وتحتاً وصارتْ نُقطةً مَثَلا
٧
صَيفُ الجنوبِ شتاءٌ للشَّمَالِ بهاقد صارَ بَينهما هذا وذا دُوَلا
٨
فإنَّ كانونَ في صَنعا وقُرطبةٍبردٌ وأيلولُ يُذكي فيهما الشُّعَلا
٩
هذا الدليلُ ولا قولٌ غُرِرتَ بهِمنَ القوانينِ يُجلي القولَ والعَمَلا
١٠
كما استمر ابنُ موسى في غوايتهِفوعَّرَ السهلَ حتى خِلتَهُ جَبَلا
١١
أَبلِغْ معاويةَ المُصغي لقولهِماأني كفرتُ بما قالا وما فَعلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة