١
إليكَ يا غُرَّةَ الهلالِوبِدعةَ الحُسنِ والجَمالِ
٢
مدَدتُ كفّاً بها انْقباضٌفأَينَ كفّي منَ الهلالِ
٣
شكَوتُ ما بي إليكَ وَجْداًفلم تَرِقَّ ولم تُبالِ
٤
أعاضَكَ اللَّهُ عَن قريبٍحالاً من السُّقم مثلَ حَالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.