الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتقتلني ظلما وتجحدني قتلي

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَتَقتُلني ظُلماً وتجحَدُني قَتليوقد قامَ مِن عينيكَ لي شاهِدا عَدْلِ
٢
أَطُلَّابَ ذَحلي ليسَ بي غَيرُ شادنٍبعينيهِ سِحرٌ فاطْلبوا عنده ذحلي
٣
أغارَ على قلبي فلما أَتيتُهُأطالبُهُ فيهِ أَغارَ على عقلي
٤
بنفسي التي ضنَّت بردَّ سَلامِهاولو سألتْ قَتلي وهبْتُ لها قتلي
٥
إذا جئتُها صدَّتْ حَياءً بوجهِهافتهجرني هجراً أَلذّ منَ الوصْلِ
٦
وإنْ حَكمتْ جارَتْ عليَّ بحُكمهاولكنَّ ذاك الجورَ أشهى منَ العَدلِ
٧
كتمتُ الهَوى جَهدي فجرَّدهُ الأَسىبماءِ البُكا هذا يخُطَّ وذا يُملي
٨
وأحببتُ فيها العذْلَ حُبّاً لذكرِهافلا شيءَ أَشْهى في فؤادي منَ العَذلِ
٩
أَقولُ لقلبي كلَّما ضامهُ الأَسىإذا ما أبيتَ العزَّ فاصبرْ على الذُّلِّ
١٠
برأيكَ لا رأيي تعرَّضتُ للهوىوأَمرِكَ لا أَمري وفِعلكَ لا فِعْلي
١١
وجدْتُ الهوى نَصلاً لموتيَ مُغمداًفجرَّدتُهُ ثمَّ اتَّكيت على النَّصلِ
١٢
فإِن كنتُ مقتولاً على غيرِ ريبةٍفأنتَ الذي عرَّضتَ نفسكَ للقتلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة