الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا حييا ليلى وقولا لها هلا

النابغة الجعديالمخضرمين · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلافَقَد رَكِبَت أَمراً أَغَرَّ محجَّلا
٢
دَعِي عَنكِ تَهجاءَ الرِجالِ وَأَقِبِليعَلى أَذلَغيِّ يَملأُ استَكِ فَيشلاَ
٣
بُرَيذِيَنةٌ بَلَّ البَراذِينَ ثَفرُهاوَقَد شَرِبَت مِن آخِرِ اللّيلِ أُيَّلا
٤
وَقَد أَكَلَت بَقلاً وَخِيماً نَباتُهُوَقَد نَكَحَت شَرَّ الأَخايِلِ أَخيَلا
٥
وَكَيفَ أُهاجِي شاعِراً رُمحُهُ اُستُهُخَضِيبَ البَنانِ لا يَزالُ مُكَحَّلا
٦
فَلاَ تَحسَبِي جَريَ الرِهانِ تَرَقُّشاًوَرَيطاً وإِعطاءَ الحَقِينِ مُجَلَّلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الجعدي

عُرف بلقب النابغة لأنه أمضى ثلاثين سنة دون أن ينظم شعرًا ثم نبغ فيه. كان من المعمّرين، هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام، ثم وفد على النبي ﷺ فأسلم. شهد فتوح فارس وحضر صفين مع علي بن أبي طالب، ثم استقر بالكوفة قبل أن يرسله معاوية إلى أصبهان فيموت فيها وقد فقد بصره. وصفه ابن سلام بأنه شاعر مفلق، وكان من أوصف الشعراء للخيل.

قصائد أخرى لـالنابغة الجعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة