الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تأبد من ليلى رماح فعاذب

النابغة الجعديالمخضرمين · ١٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُوَأَقفَرَ مِمَّن حَلَّهُنَّ التَناضِبُ
٢
فَأَصبَحَ قارَاتُ الشُغُورِ بَسابِساًتَجاوَبُ في آرامِهِنَّ الثَعالِبُ
٣
وَلَم يُمسِ بِالسيدانِ نَبحٌ لِسامِعٍوَلاَ ضَوءُ نارٍ إِن تَنَوَّرَ راكِبُ
٤
فَزَلَّ وَلَم يُدرِكنَ إِلاّ غُبارَهُكَما زَلَّ مِرّيخٌ عَلَيهِ مَناكِبُ
٥
فأَعجَلَهُ عَن سَبعَةٍ فِي مَكَرِّهِقَضيَنَ كَما بَتَّ الأَنابِيشَ لاعِبُ
٦
فَباتَ عَذُوباً لِلسَماءِ كأَنَّهُسُهَيلٌ إِذا مَا أَفرَدَتهُ الكَواكِبُ
٧
كَطَاوٍ بِعَروى أَلجَأَتهُ عَشِيَّةٌلَها سَبَلٌ فيهِ قِطارٌ وَحاصِبُ
٨
سَدِيسٌ لَدِيسٌ عَيطَمُوسٌ شِمِلَّةٌتُبارُ إِليها المُحصَناتُ النَجائِبُ
٩
أَلَم تَعلَموا ما تَرزَأُ الحَربُ أَهلَهاوَعِندَ ذَوِي الأَحلامِ مِنها التَجارِبُ
١٠
لَها السادَةُ الأَشرافُ تَأتي عَلَيهِمُفَتُهلِكُهُم والسابِحَاتُ النّجائِبُ
١١
وَتَستلِبُ الدُهمَ التّي كانَ رَبُّهاضَنيناً بِها وَالحَربُ فيها الحَرائِبُ
١٢
إِذاً فَعَدِمتُ المالَ إِلّا مُقَيَّراًبِأَقرَابِهِ نَسفٌ مِنَ العَرِّ جالِبُ
١٣
وَيَبتَزُّ فيهِ المَرءُ بَزَّ إِبنِ عَمِّهِرَهِيناً بِكَفَّي غَيرِهِ فَيُشاعِبُ
١٤
تَعاَلوا نُحالِف صامِتاً ومُزاحِماًعَلَيهِم نِصاراً ما تَغَرَّدَ راكِبُ
١٥
تَلاَقى رَكيبٌ مِنكُمُ غَيرُ طائِلٍإِذا جَمَعَتهُم مِن عُكاظَ الجَباجِبُ
١٦
أَسِيرانِ مَكبُولانِ عِندَ اِبنِ جَعفرٍوَآخَرُ قَد وَحَّيتُمُوهُ مُشاغِبُ
١٧
وَكَيفَ أُرَجّي قُربَ مَن لاَ أَزورُهُوَقَد بَعُدَت عَنّي صِرارُ أَحارِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الجعدي

عُرف بلقب النابغة لأنه أمضى ثلاثين سنة دون أن ينظم شعرًا ثم نبغ فيه. كان من المعمّرين، هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام، ثم وفد على النبي ﷺ فأسلم. شهد فتوح فارس وحضر صفين مع علي بن أبي طالب، ثم استقر بالكوفة قبل أن يرسله معاوية إلى أصبهان فيموت فيها وقد فقد بصره. وصفه ابن سلام بأنه شاعر مفلق، وكان من أوصف الشعراء للخيل.

قصائد أخرى لـالنابغة الجعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة