الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جهلت علي ابن الحيا وظلمتني

النابغة الجعديالمخضرمين · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
جَهِلتَ عَلَيَّ اِبنَ الحَيا وظَلَمتَنيوَجمَّعتَ قَولاً جاءَ بيتاً مُضَلِّلا
٢
عَدَدتَ قُشَيراً إِذ فَخَرتَ فَلَم أُسَأبِذاكَ وَلَم أَزمَعكَ عَن ذاكَ معزِلا
٣
مَرِحتَ وَأَطرافُ الكَلاَليبِ تُتَّقىفَقَد عَبَطَ الماءُ الحَميمُ فَأَسهَلا
٤
فَإِن كُنتَ تَلحاهُ لِتَنقُلَ مَجدَناًلِسَبرةَ فانقُل ذا المناكِبَ يَذبُلا
٥
وَإِنّي لأَرجو إِن أَرَدتَ اِنتِقالَهُبكفَّيكَ أَن يَأتي عَلَيكَ ويَثقُلا
٦
وَنَحنُ حَبَسنا الحَيَّ عَبساً وَعامراًلِحَسّانَ واِبنِ الجونِ إِذ قِيلَ أقبَلا
٧
وَقَد صَعِدَت عَن ذِي بِحارٍ نِساؤُهُمكإِصعادِ نَسرٍ لا يَرُموُنَ مَنزِلا
٨
عَطَفنا لَهُم عَطفَ الضَرُوسِ فَصادَفوامِنَ الهَضبَةِ الحَمراءِ عِزّاً وَمِعقِلا
٩
دَعَتنَا النِساءُ إِذ عَرَفنَ وُجُوهَنادُعاءَ نِساءٍ لَم يُفارِقنَ عَن قِلى
١٠
حَنيِنَ الهِجانِ الأُدمِ نادى بِوِردِهاسُقاةُ يَمُدّونَ المَواتِحَ بِالدِلا
١١
فَقُلنا لَهُم خَلُّوا طَريقَ نِسائِنافَقالُوا لَنا كَلاَّ فَقُلنا لَهُم بَلى
١٢
فَنَحنُ غِضابٌ مِن مَكانِ نِسائِناويَسفَعُنا حَرُّ مِنَ النارِ يُصطَلى
١٣
تَفُورُ عَلَينا قِدرُهُم فَنُديِمُهاوَنَفثَؤُها عَنّا إِذ حَميُها غَلا
١٤
بِطَعنٍ كَتَشهاقِ الجِحاشِ شَهيقُهُوَضَربٍ لَهُ ما كانَ مِن ساعِدٍ خَلا
١٥
فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِياًوَوَجهاً تَرَى فيهِ الكآبَةَ مُجتَلى
١٦
وَمُفتَصَلاً عَن ثَديِ أُمٍّ تُحبُّهُعَزِيزٌ عَلَيها أَن يُفارِقنَ مُفتَلى
١٧
وَأَشمَطَ عُرياناً يُشَدُّ كِتافُهُيُلاُم عَلى جَهدِ القِتالِ وما ائتَلى
١٨
لَقيِنا شَراحِيلَ الرَئيسَ وَجُندَهُمِنَ السيرِ قَد أَحفَى المَطِيَّ وأَنعَلا
١٩
تَحَمَّلَ حَيّاً مِن كِلاَبٍ وَعَلَّقُوارُؤُوساً تُثَفِّي مَنزِلاً ثمَّ مَنزِلا
٢٠
وَجِئنا بِأَبدالِ الرَؤُوسِ فَلَم نَدَعلِبِنتِ كِلابيٍّ مِنَ التَبلِ مِغزَلا
٢١
وَأَطلَقَ عَبدُ اللَهِ غُلَّ اِبنِ جَعفَرٍعُلاَثَةَ مَغلُولاً يُقادُ مُكبَّلا
٢٢
وَنَحنُ حَسَبنا عِندَ قارَةِ ضارِجٍلِحَنظَلَةَ العِجليِّ لَيثاً مُكَلَّلا
٢٣
سَراةُ مُرادِ لا يُحاوِلُ غيرُهُمسَقَيناهُمُ بالجَزعِ قَشباً مُثَمَّلا
٢٤
تَرَكناهُمُ صَرعَى تَخالُ رُؤُوسَهُمبِذِي الرِّمثِ مِن وَادِي الرَمادَةِ حَنظَلا
٢٥
وَقاتِلَ عَمرٍو قَد تَرَكنا مُجَدَّلاًيَهِرُّ عَلَيهِ الذِئبُ عَرفاءَ جَيأَلا
٢٦
وَنَحنُ رَهَنَّا بالأَفاقَةِ عامِراًبِما كانَ فِي الدَردَاءِ رَهناً فَأُبسِلا
٢٧
جَلَبنا مِنَ الأَكوَارِ والسِّيِّ والقَفاوَبِيشَةَ جَيشاً ذا زَوائِدَ جَحفَلا
٢٨
وَهَبنا لَكُم فِيها المئِينَ وَغادَرَتمَغارَتُنا خدّا مِنَ الناسِ عُيَّلا
٢٩
دَنانِيرُ نَجبِيها العِبادَ وَغَلَّةًعَلى الأَزدِ مِن جاهِ اِمرىءٍ قَد تَمَهَّلا
٣٠
عَلى مَوطِنٍ أَغشى هَوازِنَ كُلَّهاأَخا المَوتِ كَظّاً رَهبَةً وَتَوَيُّلا
٣١
شَراحِيلُ إِذ لا يَمنَعُونَ نِساءهُموَأَفناهُمُ خدّاً فَخَدّاً تَنَقُّلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الجعدي

عُرف بلقب النابغة لأنه أمضى ثلاثين سنة دون أن ينظم شعرًا ثم نبغ فيه. كان من المعمّرين، هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام، ثم وفد على النبي ﷺ فأسلم. شهد فتوح فارس وحضر صفين مع علي بن أبي طالب، ثم استقر بالكوفة قبل أن يرسله معاوية إلى أصبهان فيموت فيها وقد فقد بصره. وصفه ابن سلام بأنه شاعر مفلق، وكان من أوصف الشعراء للخيل.

قصائد أخرى لـالنابغة الجعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة