الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعاذل إن المرء رهن مصيبة

المتلمس الضبعيالعصر الجاهلي · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍصَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ
٢
فَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ ميتَةٍوَموتَن بِها حُرّاً وَجِلدُكَ أَملَسُ
٣
فَما الناسُ إِلاّ ما رَأَوا وَتَحَدَّثواوَما العَجزُ إِلا أَن يُضاموا فَيَجلِسُوا
٤
فَمِن طَلَبِ الأَوتارِ ما حَزَّ أَنفَهُقَصيرٌ وَخاضَ المَوتَ بِالسَيفِ بَيهَسُ
٥
نَعامةُ لَمّا صَرَّعَ القَومُ رَهطَهُتَبَيَّنَ في أثَوابِهِ كَيفَ يَلبَسُ
٦
أَلَم تَرَ أَنَّ الجونَ أصبحَ راسِياًتُطيفُ بِهِ الأَيامُ ما يَتَأَيَّسُ
٧
عَصى تُبَّعاً أَيّامَ أُهلِكَتِ القُرىيُطانُ عَلى صُمِّ الصَفِحِ وَيُكلَسُ
٨
هَلُمَّ إِلَيها قَد أُثيرَت زُروعُهاوَعادَت عَليها المَنجَنونُ تَكَدَّسُ
٩
وَذاكَ أَوانُ العِرضِ حَيَّ ذُبابُهُزَنابيرُهُ وَالأَزرَقُ المُتَلَمِّسُ
١٠
فَإِن يُقبِلوا بِالوُدِّ نُقبِل بِمِثلِهِوَإِلاّ فَإِنّا نَحنُ آبى وَأشمَسُ
١١
وَجَمعُ بَني قُرّانَ فَاِعرِض عَلَيهِمِفَإِن يَقبَلوا هاتا الَّتي نَحنُ نُوبَسُ
١٢
يَكونُ نَذيرٌ مِن وَرائِيَ جُنَّةًوَيَمنَعُني مِنهُم جُلَيٌّ وَأَحمَسُ
١٣
فَإِن يَكُ عَنّا في حُبَيبٍ تَثاقُلٌفَقد كانَ فينا مِقنَبٌ ما يُعَرِّسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتلمس الضبعي

عُرف بلقب المتلمس، وهو شاعر جاهلي من قبيلة ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، وإليه يُنسب اسمه الضبعي. ارتبط اسمه بطرَفَة بن العبد، إذ كان خاله ورفيقه في الحيرة حين أتاهما كتاب من ملكها، ففتحه المتلمس ونجا بينما لم يفتحه طرفة فقُتل. ومن أخباره أنه كان مولعًا بالصيد، وأنه لم يكن يهاب الأصنام بل يسخر منها ومن الساجدين لها، فاتُّهم بسبب ذلك بالسحر والمس.

قصائد أخرى لـالمتلمس الضبعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة