الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي إما مت يوما وزحزحت

المتلمس الضبعيالعصر الجاهلي · ٧١ قصيدة
٥ قراءة
١
خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَتمَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
٢
فَمُرّا عَلى قَبري فَقُوما فَسَلِّماوَقُولا سَقاكَ الغَيثُ وَالقَطرُ يا قَبرُ
٣
كَأَنَّ الَّذي غَيَّبتَ لَم يَلهُ ساعَةًمِنَ الدَهرِ وَالدُنيا لَها وَرَقٌ نَضرُ
٤
وَلَم تَسقِهِ مِنها بِعَذبٍ مُمَتِّعٍبَرُودٍ حَمَتهُ القَومَ رَجراجَةٌ بِكرُ
٥
وَلَم يَصطَبِح في يَومِ حَرٍّ وَقِرَّةٍحُمَيّا فَدَبَّت في مَفاصلِهِ الخَمرُ
٦
وَلَم يَرُعِ العِيسَ الكَوانِسَ بالضُحىبِأَسرارِ مَولِيٍّ أَلِدَّتُهُ صُفرُ
٧
لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّمابِأَلسُنِها مِن لَسِّ حُلَّبِها الصَقرُ
٨
وَلَم يَمدَحِ القَرمَ الهُمامَ بِكَفِّهِلَطائِمُ يُسقَى مِن فَواضِلِها القَفرُ
٩
رَمى نَحوَهُ في الناسِ وَالناسُ حَولَهُوَذو يَسرَةٍ عِلبٌ مَناكِبُهُ سُعرُ
١٠
وَمَأطورَةٌ شَدَّ العَسيفانِ أَطرَهاإِساراً وَأَطراً فَاِستَوى الأَطرُ وَالأَسرُ
١١
تُرامِقُهُ المِقلادُ حَتّى تَمَكَّنَتإلَيهِ طَوالَ البابِ مَرَّدَهُ الجَدرُ
١٢
فَخافَ وَقَد حَلَّت لَهُ مِن فُؤادِهِمَحَلَّ جَليلِ الشَأنِ قَدَّمَهُ الأَمرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتلمس الضبعي

عُرف بلقب المتلمس، وهو شاعر جاهلي من قبيلة ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، وإليه يُنسب اسمه الضبعي. ارتبط اسمه بطرَفَة بن العبد، إذ كان خاله ورفيقه في الحيرة حين أتاهما كتاب من ملكها، ففتحه المتلمس ونجا بينما لم يفتحه طرفة فقُتل. ومن أخباره أنه كان مولعًا بالصيد، وأنه لم يكن يهاب الأصنام بل يسخر منها ومن الساجدين لها، فاتُّهم بسبب ذلك بالسحر والمس.

قصائد أخرى لـالمتلمس الضبعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة