١
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلاوَاللاتِ وَالأَنصابِ لا تَئِلُ
٢
وَرَهَنتَني هِنداً وَعِرضَكَ فيصُحُفٍ تَلوحُ كَأَنَّها خِلَلُ
٣
شَرُّ المُلوكِ وَشَرُّها حَسَباًفي الناس مَن عَلِموا وَمَن جَهِلوا
٤
الغَدرُ وَالآفاتُ شيمَتُهُفافهَم فَعُرقوبٌ لَهُ مَثَلُ
٥
بِئسَ الفُحولَةُ حينَ جُدَّتَهِمعَركُ الرِهانِ وَبِئسَ ما يَخِلوا
٦
أَعني الخُؤولَةَ وَالعُمومَ فَهُمكالطِبنِ لَيسَ لِبَيتِهِ حِوَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.