الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أطردتني حذر الهجاء ولا

المتلمس الضبعيالعصر الجاهلي · ٧١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلاوَاللاتِ وَالأَنصابِ لا تَئِلُ
٢
وَرَهَنتَني هِنداً وَعِرضَكَ فيصُحُفٍ تَلوحُ كَأَنَّها خِلَلُ
٣
شَرُّ المُلوكِ وَشَرُّها حَسَباًفي الناس مَن عَلِموا وَمَن جَهِلوا
٤
الغَدرُ وَالآفاتُ شيمَتُهُفافهَم فَعُرقوبٌ لَهُ مَثَلُ
٥
بِئسَ الفُحولَةُ حينَ جُدَّتَهِمعَركُ الرِهانِ وَبِئسَ ما يَخِلوا
٦
أَعني الخُؤولَةَ وَالعُمومَ فَهُمكالطِبنِ لَيسَ لِبَيتِهِ حِوَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتلمس الضبعي

عُرف بلقب المتلمس، وهو شاعر جاهلي من قبيلة ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، وإليه يُنسب اسمه الضبعي. ارتبط اسمه بطرَفَة بن العبد، إذ كان خاله ورفيقه في الحيرة حين أتاهما كتاب من ملكها، ففتحه المتلمس ونجا بينما لم يفتحه طرفة فقُتل. ومن أخباره أنه كان مولعًا بالصيد، وأنه لم يكن يهاب الأصنام بل يسخر منها ومن الساجدين لها، فاتُّهم بسبب ذلك بالسحر والمس.

قصائد أخرى لـالمتلمس الضبعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة