الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأنت الذي علمتني أبذل اللهى

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
وأَنت الذي علَّمْتني أَبْذُلُ اللُّهىوأَنتَ الذي علَّمْتَني أُنْفِق المَالا
٢
وأَنتَ الَّذِي صيْرتَ حاليَ حالِياًوصيَّرتَ لي بين البرِيَّة أَحْوَالاَ
٣
وأَنت الَّذي صيّرْتَني رَبَّ هِمَّةٍأُجرِّر من فوقِ السِّماكَين أَذْيَالاً
٤
وأَنت الذي علمتني القولَ فَانْثَنَىمقالي يُخَطِّي من يقولُ ومن قَالاَ
٥
وأَنت الذي أَغْريْتَ بِي كلَّ قاصدٍفأَقبلْن عنِّي سائلين وسُؤَّالاً
٦
وأَنت الذي أَهَّلْتَنِي لمناصبٍيقصِّر عنها من تطاولَ أَوْ طَالاَ
٧
وأَنتَ الذي ما زَالَ يُنْصِفُ حكمُهفيمنَع من عَادَى ويَمْنَح من وَالَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة