الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أنت في منزل يخشى به الرجل

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ما أنت في منزل يخشى به الرجلُمكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ
٢
فليس يطمع واشٍ أن يكون لهفي ظننا بك تأثير ولا عمل
٣
لكم نصايح قد قامت أواخركمفيها لنا بالذي قد قامت الاول
٤
فليس ينكر منها ما تمتُّ بهمن حُرمةٍ حبلها بالودّ متصلُ
٥
لكم نفوس على طاعاتنا جبلتمن قبلُ والطبع شيء ليس ينتقلُ
٦
فاضرب بأسيافنا ماشط عنك ومرْمَنْ شئت وانْهَ فأمر السيفِ مُمتثلُ
٧
وارم العدى بسهامٍ ما رمْيتَ بهاإِلا أصبْتَ وقال الَمجدُ لا شَللُ
٨
واغش الحروب التي اسودّت ملابسهالتنثني وعليها بالدما حللُ
٩
فنحن في يدك اليمنى إِذا ضربتمهند ليس حصناً عنده الأَجلُ
١٠
تعلمَتْ من عطايانا صوارمُنافجودها بالمنايا في العدى جملُ
١١
إِذا ضربنا فلا راسٌ له عنقٌوإِن وهبنا فلا فَقرٌ له رجلُ
١٢
فاظفر بها يا بن قطبٍ وامض لماأُمرت فيها فعقبي صابها عسلُ
١٣
وعظْ بنصحك من ضاقت بمهجتهِعن النصيحةِ في طاعاتِنا السبُلُ
١٤
وأَنت المكينُ لدينا والأُمين فثِقبما يواعد عنا الظّنُ والأَملُ
١٥
فلستَ إلا شّديد الازر ان وهنواولست إلا وفيُّ الطبع إن خَتلوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة