الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَودٌ من العُرْبِ عافَتْ شيمةَ الكَرَمِتَضَنُّ حتَّى بحرفِ النَّفْيِ في الكَلَمِ
٢
قد أتهَمَتْني بذَنْبٍ لَسْتُ أعرِفُهُوأكثَرُ الظُّلمِ في الدُّنيا منَ التُّهَمِ
٣
عاتَبتُها فأشاحَتْ غيرَ ناطقةٍكأنَّها من بَناتِ الفُرْسِ والعَجَمِ
٤
وما عَجِبتُ فقد كان العَذُولُ بهايَقولُ سُبحانَ من أبلاكَ بالصَمَمِ
٥
وما لي وما لِكلامِ العاذلِينَ فكممن ناصحٍ يَتَلقَّى البُرْءَ بالسَقَمِ
٦
وأكثَرُ القَولِ ظنٌّ لا ثَباتَ لهُوأكثرُ الظَنِّ وَهْمٌ زاهقُ القَدَمِ
٧
من يَصْحَبِ الدَّهر يعرِفْ حالتَيهِ ومنيعاجلِ الأمرَ لا يخلو منَ النَدَمِ
٨
ومن يَسَلْ عن أخٍ يَرعَى الذِّمامَ فقُلْجِبريلُ من صَدَقاتِ اللهِ ذي النِعَمِ
٩
ذاكَ الصدِيقُ السَّليمُ القلبِ من وَضَرٍوالصَّادِقُ البارعُ الآدابِ والشِيَمِ
١٠
لهُ على الدَّهرِ عهدٌ غيرُ مُنتقِضٍقُرباً وبُعداً ووُدٌّ غيرُ مُنثَلِمِ
١١
مُهذَّبُ العقلِ لا يَحتاجُ مَعذِرةًويَقبَلُ العُذرَ من لُطفٍ ومن كَرَمِ
١٢
ولا يَضيقُ لهُ صَدرٌ بنائبةٍولا يَميلُ لهُ عِطفٌ مَعَ النَّسَمِ
١٣
هُوَ البديعُ الذي فاقَ البديعَ وقدأهدى البديعَ كُدرٍّ منهُ مُنتَظِمِ
١٤
قد حَمَّلَ القلبَ شُكراً ليسَ يحمِلُهُفَهبَّ مُستنجداً باللَّوحِ والقَلَمِ
١٥
أولَى الجميلِ بحَمْدٍ ما بَدَأتَ بهِإذا أضَفْتَ إليهِ حُسنَ مُختَتَمِ
١٦
وأحسَنُ الأمرِ ما سَرَّتْ عواقِبُهُكالصُّبحِ يُنِسي ضياهُ سالفَ الظُلَمِ
١٧
زِدْني مِنَ الشِّعرِ يا جِبريلُ فاكِهةًودَعْ ثنَاكَ لِمَنْ لاقَ الثَّنا بهِمِ
١٨
مَنْ عُوِّدَتْ أُذنُهُ سَمْعَ المديحِ لهُتَعوَّدَ النَّاسُ منهُ سَمْعَ مدْحِ فَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة