الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نهر القضاء بما يختار خالقناوما يريد هو الجاري إلى الأبد
٢
عليه طاحونة الأفلاك دائرةوقطبها قطبُ سرِّ الواحد الأحد
٣
وما تولد فيما بين طابقها الأعلى وطابقها الأدنى على الرصد
٤
من الجماد وأنواع النبات وحيوان تراه وإنسان بلا عدد
٥
مثل الحبوب بدت للطحن مفرغةشيأً فشيأً بحكم النفس والجسد
٦
فكلما حبة قد جاء موعدهاأصابها الطحن لم تبد ولم تعد
٧
حتى تصير كما كانت مفرقة الأجزاء وهي لهذا الأمر طوع يد
٨
عناصر كدقيق ميزته يدبمنخل الرتب المكسوبة الجدد
٩
حكم من الحاكم القهار في أزلبمقتضى ما قضى فيها من الأمد
١٠
حتى يحول ذاك النهر عن جهةيجري إلى جهة أخرى بذي المدد
١١
فيفرغ الطحن والطاحون تخرب منهنا ويفسد مرءى هذه البلد
١٢
ويظهر الأمر في دار الخلود بلانهاية عند ذي غيٍّ وذي رشد
١٣
هناك ينكشف السر الذي خفيتأنواره اليوم عن ذي الغفلة العند

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة