الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الفرق سكرٌ لأن العقل يستجديفيه سوى ربه من كثرة الفقدِ
٢
مع علمه أنما الجدوى بأجمعهالربه الحق من قبل ومن بعد
٣
والعقل يقسم في الفرق الوجود إلىقسمين قطعاً وجود الرب والعبد
٤
كذلك الجمع سكر حيث لا أحدٌفيه سوى الأحد الحق الذي يجدي
٥
والكل قانونُ في هذا الوجود بهمثل السراب تراه العين من بعد
٦
وصاحب الفرق ظن الصحوَ حالتهوحالة الجمع سكرا رائد الحد
٧
ولم يزل قلبه في غفلة أبداًعن الشهود شهود الحق بالعمد
٨
وصاحب الجمع أيضا ظن حالتهصحواً وحالةَ فرقٍ سكرَ ذي وجد
٩
وقلبه لم يزل عن خلق خالقهفي غفلة ويساوي الغي بالرشد
١٠
وحاصل الأمر أن الأمر أكملهما بين جمع وفرق جامع الضد
١١
مع أهل فرق له فرقٌ كحالتهمومع أولى الجمع ذو جمع بلا رد
١٢
وهو المسمى بجمع الجمع إرثُ هدىًعن النبي وعن قطب وعن فرد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة