١
تمنيت لي عبداً ثمانون عمرهلأعتقه لما بلغت الثمانينا
٢
فما وجدوا في الناس من عمرُهُ كذاولم يك معتوقاً فحيرتهم فينا
٣
وقالوا إله الخلق أكرمُ معتقٍلعبد له في العمر شيءٌ وتسعونا
٤
فماذا تظن الله يفعل بعد ذابعبد رقيق يخدم الشرع والدينا
٥
فأفرحني ظني به أنه الذيمن النار في يوم القيامة ينجينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.