الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تمنيت لي عبداً ثمانون عمرهلأعتقه لما بلغت الثمانينا
٢
فما وجدوا في الناس من عمرُهُ كذاولم يك معتوقاً فحيرتهم فينا
٣
وقالوا إله الخلق أكرمُ معتقٍلعبد له في العمر شيءٌ وتسعونا
٤
فماذا تظن الله يفعل بعد ذابعبد رقيق يخدم الشرع والدينا
٥
فأفرحني ظني به أنه الذيمن النار في يوم القيامة ينجينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة