الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زعمتم أن غولا والرجام لكم

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
زَعَمتُمُ أَنَّ غَولاً وَالرَجامَ لَكُموَمَنعِجاً فَاِذكُروا وَالأَمرُ مُشتَرَكُ
٢
وَقُلتُمُ ذاكَ شِلوٌ سَوفَ نَأكُلُهُفَكَيفَ أَكلُكُمُ الشِلوَ الَّذي تَرَكوا
٣
هَل سَرَّكُم في جُمادى أَن نُصالِحَكُمإِذِ الشَقاشِقُ مَعدولٌ بِها الحَنَكُ
٤
أَو سَرَّكُم إِذ لَحِقنا غَيرَ فَخرِكُمُبِأَنَّكُم بَينَ ظَهرَي دِجلَةَ السَمَكُ
٥
نَفسي الفِداءُ لِمَن أَداكُمُ رَقَصاًتَدمى حَراقِفُكُم في مَشيِكُم صَكَكُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة