١
عَدَدتَ رِجالاً مِن قُعَينَ تَفَجُّسافَما اِبنُ لُبَينى وَالتَفَجُّسُ وَالفَخرُ
٢
شَأَتكَ قُعَينٌ غَثُّها وَسَمينُهاوَأَنتَ السَهُ السُفلى إِذا دُعِيَت نَصرُ
٣
وَعَيَّرتَنا تَمرَ العِراقِ وَبُرَّهُوَزادُكَ أَيرُ الكَلبِ شَوَّطَهُ الجَمرُ
٤
مَعازيلُ حَلّالونَ بِالغَيبِ وَحدَهُمبِعَمياءَ حَتّى يُسأَلوا الغَدَ ما الأَمرُ
٥
فَلَو كُنتُمُ مِنَ اللَيالي لَكُنتُمُكَلَيلَةِ سِرٍّ لا هِلالٌ وَلا بَدرُ
٦
فَدَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍعَلَيها مِنَ الحَولِ الَّذي قَد مَضى كَترُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.