١
تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِرُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيا
٢
فَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباًوَأُمَّ أَراقِمٍ وافَتكَ سَعيا
٣
وَأَلقَت هَذِهِ الأَيّامُ عِلماًإِلَيكَ فَلَم تُصادِفُ مِنكَ وَعيا
٤
وَدينُكَ ما عَلَيَّ الحُكمُ فيهِفَأَبغِيَ لِلَّذي أَخفَيتَ بَغيا
٥
إِذا الإِنسانُ كَفَّ الشَرَّ عَنّيفَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا
٦
وَيَدرُسُ إِن أَرادَ كِتابَ موسىوَيُضمِرُ إِن أَحَبَّ وَلاءَ شَعيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.