١
أَرى جُزءَ شُهدٍ بَينَ أَجزاءِ عَلقَمِوَلُبّاً يُنادي بِاللَبيبِ لَتَعقُمِ
٢
وَأَسقامَ دينٍ إِن يُرَجِّ شِفائَهاصَحيحٌ يَطُل مِنهُ العَناءُ وَيَسقُمُ
٣
وَصُبحاً وَإِظلاماً كَأَنَّ مَداهُمامِنَ السِرِّ في لَونَيهِما بُردُ أَرقَمِ
٤
وَحُكماً لِهَذا الدَهرِ صاحَ بِقائِمٍمِنَ العالَمِ اِجلُس أَو دَعا جالِساً قُمِ
٥
كَأَنَّ سُرورَ النَفسِ مِن خَطَأ الفَتىمَتى ما يَكُن يُنكَر عَلَيهِ وَيُنقَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.