١
لَعَمري لَقَد أَغَنَتكَ صورَةُ واحِدٍمِنَ الإِنسِ في الأَقوامِ عَن كُنيَةٍ وَاِسمِ
٢
وَلَكِن بَيانٌ زيدَ فيكَ وَإِنَّماجَرَينا مِنَ الأَمرِ القَديمِ عَلى رَسمِ
٣
وَما كانَ فينا مِن سَجِيَّةِ مُخطِئٍفَقَد وُجِدَت في حَيِّ عادٍ وَفي طَسمِ
٤
إِذا ما تَفَرَّقنا خَلَصنا مِنَ الأَذىوَلَم يُحَوَجِ الراعي المُسيمُ إِلى الوَسمِ
٥
تَحَمَّل عَنِ الأَرضِ المَريضَةِ غادِياًوَلا تَرضَ لِلداءِ العَياءِ سِوى الحَسمِ
٦
وَما فَتِأَت روحُ الفَتى في نَوائِبٍتُمارِسُها حَتّى اِستَقَلَّت عَنِ الجِسمِ
٧
صَبَرنا لِحُكمِ اللَهِ وَالنَفسُ حُرَّةٌوَقَد عَلِمَت فَضلَ التَفاوُتِ في القِسمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.