الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَصَدَّق عَلى الأَعمى بِأَخذِ يَمينِهِلِتَهدِيَهُ وَاِمنُن بِإِفهامِكَ الصُمّا
٢
وَإِنشادُكَ العَودَ الَّذي ضَلَّ نَعيُهُعَلَيكَ فَما بالُ اِمرِئٍ حَيثَما أَمّا
٣
وَأَعطِ أَباكَ النَصفَ حَيّاً وَمَيِّتاًوَفَضِّل عَلَيهِ مِن كَرامَتِها الأُمّا
٤
أَقَلَّكَ خِفّاً إِذا أَقَلَّتكَ مُثقِلاًوَأَرضَعَتِ الحَولَينِ وَاِحتَمَلَت تِمّا
٥
وَأَلقَتكَ عَن جَهدٍ وَأَلقاكَ لِذَّةًوَضَمَّت وَشَمَّت مِثلَما ضَمَّ أَو شَمّا
٦
وَأَحمَدُ سَمّاني كَبيري وَقَلَّمافَعَلتُ سِوى ما أَستَحِقُّ بِهِ الذَمّا
٧
تُلِمُّ اللَيالي شَأنَ قَومٍ وَإِن عَفَوازَماناً فَإِنَّ الأَرضَ تَأكُلُهُم لَمّا
٨
يَموتونَ بِالحُمّى وَغَرقى وَفي الوَغىوَشَتّى مَنايا صادَفَت قَدَراً حُمّا
٩
وَسَهلٌ عَلى نَفسي الَّتي رُمتُ حُزنَهامَبيتُ سُهَيلٍ لِلرَكائِبِ مُؤتَمّا
١٠
وَما أَنا بِالمَحزونِ لِلدارِ أَوحَشَتوَلا آسِفٌ إِثرَ المَطِيِّ إِذا زُمّا
١١
فَإِن شِئتُم فَاِرموا سُهوباً رَحيبَةًوَإِن شِئتُم فَاِعلوا مَناكِبَها الشَمّا
١٢
وَزاكٍ تَرَدّى بِالطَيالِسِ وَاِدَّعىكَذِمرٍ تَرَدّى بِالصَوارِمِ وَاِعتَمّا
١٣
وَلَم يَكفِ هَذا الدَهرَ ما حَمَلَ الفَتىمِنَ الثِقلِ حَتّى رَدَّهُ يَحمِلُ الهَمّا
١٤
وَلَو كانَ عَقلُ النَفسِ في الجِسمِ كامِلاًلَما أَضمَرَت فيما يُلَمُّ بِها غَمّا
١٥
وَلي أَمَلٌ قَد شُبتُ وَهوَ مُصاحِبيوَساوَدَني قَبلَ السَوادِ وَما هَمّا
١٦
مَتى يُولِكَ المَرءُ الغَريبُ نَصيحَةًفَلا تُقصِهِ وَأحبُ الرَفيقَ وَإِن ذَمّا
١٧
وَلا تَكُ مِمَّن قَرَّبَ العَبدَ شارِخاًوَضَيَّعَهُ إِذ صارَ مِن كِبَرٍ هِمّا
١٨
فَنِعمَ الدَفينُ اللَيلُ إِن باتَ كاتِماًهَواكَ وَبُعداً لِلصَباحِ إِذا نَمّا
١٩
ذنَهَيتُكَ عَن سَهمِ الأَذى ريشَ بِالخَنىوَنَصَّلَهُ غَيظٌ فَأُرهِفَ أَو سُمّا
٢٠
فَأَرسَلتُهُ يَستَنهِضُ الماءَ سائِحاًوَقَد غاضَ أَو يَستَنضِبُ البَحرَ إِذ طَما
٢١
يُغادِرُ ظِمأً في الحَشا غَيرَ نافِعٍوَلَو غاضَ عذباً في جَوانِحِهِ اليَمّا
٢٢
وَقد يُشبِهُّ الإِنسانُ جاءَ لِرُشدِهِبَعيداً وَيَعدو شِبهُهُ الخالَ وَالعَمّا
٢٣
وَلَستُ أَرى في مَولِدٍ حُكمَ قائِفٍوَكَم مِن نَواةٍ أَنبَتَت سُحُقاً عُمّا
٢٤
رَمَيتُ بِنَزرٍ مِن مَعائِبَ صادِقاًجَزاكَ بِها أَربابُها كَذِباً جَمّا
٢٥
ضَمِنتُ فُؤادي لِلمَعشِرِ كُلِّهِموَأَمسَكتُ لَمّا عَظَّموا الغارَ أَو خَمّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة