الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا قيل غال الدهر شيئا فإنما

أبو العلاء المعريالعصر العباسي · ١٬٨٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا قيلَ غالَ الدَهرُ شَيئاً فَإِنَّمايُرادُ إِلَهُ الدَهرِ وَالدَهرُ خادِمُ
٢
وَمَولِدُ هَذي الشَمسِ أَعياكَ حَدُّهُوَخَبَّرَ لُبٌّ أَنَّهُ مُتَقادِمُ
٣
وَأَيسَرُ كَونٍ تَحتَهُ كُلُّ عالمٍَوَلا تُدرِكُ الأَكوانَ جُردٌ صَلادِمُ
٤
إِذا هِيَ مَرَّت لَم تَعُد وَوَراءَهانَظائِرُ وَالأَوقاتُ ماضٍ وَقادِمُ
٥
فَما آبَ مِنها بَعدَما غابَ غائِبٌوَلا يَعدَمُ الحينَ المُجَدَّدَ عادِمُ
٦
كَأَنَّكَ أَودَعتَ التَماثيلَ أَنفُساًوَأَنتَ عَلى التَفريطِ في ذاكَ نادِمُ
٧
وَما آدَمٌ في مَذهَبِ العَقلِ واحِداًوَلَكِنَّهُ عِندَ القِياسِ أَوادِمُ
٨
تَخالَفَتِ الأَغراضُ ناسٍ وَذاكِرٌوَسالٍ وَمُشتاقٌ وَبانٍ وَهادِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة