١
مَكانٌ وَدَهرٌ أَحرَزا كُلَّ مُدرِكٍوَما لَهُما لَونٌ يُحَسُّ وَلا حَجمُ
٢
وَلَيسَ لَنا عِلمٌ بِسِرِّ إِلَهِنافَهَل عَلِمَتهُ الشَمسُ أَو شَعَرَ النَجمُ
٣
وَنَحنُ غُواةٌ يَرجُمُ الظَنَّ بَعضُنالِيَعرِفَ ما نورُ الكَواكِبِ وَالرُجمُ
٤
وَتَطرُدُنا ساعاتُنا وَكَأَنَّناوَسائِقُ خَيلٍ ما تُكَفكِفُها اللُجمُ
٥
قَضى اللَهُ في وَقتٍ مَضى أَنَّ عامَكُميَقِلُّ حَياهُ أَو يَزيدُ بِهِ السَجمُ
٦
فَقَولُكُمُ رَبِّ اِسقِنا غَيرُ مُمطِرٍوَلَكِن بِهَذا دانَتِ العُربُ وَالعُجُمُ
٧
عَلى كُلِّ شَيءٍ تَهجِمونَ بِجَهلِكُموَأَعياكُمُ يَوماً عَلى رَشَدٍ هَجمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.